| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
(اِنَّ الَّذِیۡنَ یَشْتَرُوۡنَ بِعَہۡدِ اللہِ وَاَیۡمَانِہِمْ ثَمَنًا قَلِیۡلًا )
باب سكر الأنھار[1]
2359-2360 - عن عبد اللہ بن الزبير -رضي اللہ عنھما- أنّہ حدثہ أنّ رجلاً من الأنصار خاصم الزبير عند النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- في شراج الحرۃ التي[2] يسقون بِھا النخل فقال الأنصاري: سرح الماء يمرّ فأبی عليہ فاختصما عند النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- للزبير: اسق يا زبير ثُمّ أرسل الماء إلی جارك فغضب الأنصاري، فقال: أن كان ابن عمتك، فتلوّن وجہ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ثُمّ قال: اسق يا زبير[3] ثُمّ احبس الماء حتی يرجع إلی الجدر[4]، فقال الزبير: واللہ إنّي لأحسب ھذہ الآيۃ نزلت في ذلك
( فَلَا وَرَبِّکَ لَا یُؤْمِنُوۡنَ حَتّٰی یُحَکِّمُوۡکَ فِیۡمَا شَجَرَ بَیۡنَہُمْ )
قال محمد بن العباس: قال أبو عبد اللہ: ليس أحد يذكر عن عروۃ عن عبد اللہ إلّا الليث فقط.
___________________________ [1] قولہ: (سكر الأنْھار): بند كردن. [2] قولہ: (في شراج الحرۃ التي): الشراج مسيل الماء والحرۃ "سنگلاخ"، والإضافۃ لكونہ مسايل المدينۃ فيھا. [3] قولہ: (اسق يا زبير): نخيلك. [4] قولہ: (حتی يرجع إلی الجدر): يرجع أي: يصل إلی الجُدر جمع الجدار والمراد ما يوضع بين شربات النخيل مثل الجدار وكان الحكم في الماء أن يسقي الرجل نخيلہ ويُمسك منہ ما يصل ويبلغ الجدر ولكن حكم رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم أوّلاً أن يسقي زبير ثُمّ يرسل الماء وذلك رعايۃ للأنصاري فلما قال الأنصاري: ما قال، غضب رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم وشدّد وترك رعايتہ وأمر بما كان ھو الأمر.
[آل عمران: 77]
[النساء: 65]