Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
346 - 434
الآيۃ فجاء الأشعث[1] فقال: ما يحدثكم[2] أبو عبد الرحمن[3] في أنزلت ھذہ الآيۃ كانت لي بئر في أرض ابن عم لي[4] فقال لي: شھودك[5]؟ قلت: ما لي شھود قال: فيمينہ[6] قلت: يا رسول اللہ! إذن يحلف فذكر النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ھذا الحديث فأنزل اللہ ذلك تصديقاً لہ.
باب أثم من منع ابن السبيل من الماء
2358 - عن الأعمش قال: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أبا ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- يقول: قال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: ثلاثۃ لا ينظر اللہ إليھم يوم القيامۃ ولا يزكيھم ولھم عذاب أليم رجل كان لہ فضل ماء في الطريق فمنعہ من ابن السبيل ورجل بايع إماماً لا يبايعہ إلّا لدنيا فإن أعطاہ منھا رضي وإن لم يعطہ منھا سخط ورجل أقام سلعتہ بعد العصر[7] فقال: واللہ الذي لا إلہ غيرہ لقد أعطيت بِھا كذا[8]
___________________________

[1] قولہ: (فجاء الأشعث): من المكان الذي كان فيہ إلی ا لمجلس الذي كان عبد اللہ يحدثھم فيہ.

[2] قولہ: (فقال: ما يحدثكم؟): استفھاميۃ.

[3] قولہ: (أبو عبد الرحمن): عبد اللہ بن مسعود قال: فحدثناہ قال: فقال يعني: الأشعث: صدق، يعني: ابن مسعود فِيّ أنزلت كذا في كتاب الرھن في روايۃ جرير.

[4] قولہ: (ابن عم لي): فتخاصمنا ورفعنا إلی رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم فقال لي رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم.

[5] قولہ: (شھودك): بالنصب أي: أحضر، وبرفع أي: فالمثبت لحقك.

[6] قولہ: (قال: فيمينہ): منصوباً أي: فاطلب، ومرفوعاً أي: فاللازم.

[7] قولہ: (بعد العصر): خرج مخرج الغالب؛ لأنّ الغالب أنّ مثلہ كان يقع في آخر النھار حيث يريدون الفراغ عن معاملتھم نعم يحتمل أن يكون تخصيص العصر؛ لكونہ وقت ارتفاع الأعمال.

[8] قولہ: (أعطيت بِھا كذا): "أعطيتُ" معلوم أي: اشتريتُھا بكذا أو مجھول أي: كان يعطيني من أراد شراءھا كذا وكذا فلم أعطہ بكذا وكذا وذلك لتنفيق سلعتہ وھو فيہ كاذب.
Flag Counter