Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
344 - 434
كتاب المساقاۃ[1]
باب في الشرب
وقول اللہ عزوجل:
( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ کُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّ ؕ اَفَلَا یُؤْمِنُوۡنَ )
وقولہ:
اَفَرَءَیۡتُمُ الْمَآءَ الَّذِیۡ تَشْرَبُوۡنَ ﴿ؕ۶۸﴾ءَاَنۡتُمْ اَنۡزَلْتُمُوۡہُ مِنَ الْمُزْنِ اَمْ نَحْنُ الْمُنۡزِلُوۡنَ ﴿۶۹﴾لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنٰہُ اُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْکُرُوۡنَ ﴿۷۰﴾ )
ومن رأی صدقۃ الماء وھبتہ ووصيتہ جائزۃ مقسوماً كان أو غير مقسوم ثجاجاً منصباً[2] المزن السحاب والأجاج المر[3] فراتاً عذباً وقال عثمان: قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: من يشتري[4] بئر رومۃ فيكون دلوہ[5] فيھا كدلاء المسلمين فاشتراھا عثمان[6] -رضي اللہ عنہ-.

2352 - حدثني أنس بن مالك -رضي اللہ عنہ- أنّھا[7] حلبت لرسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- شاۃ داجن[8] وھو[9] في دار أنس بن مالك وشيب لبنھا بماء من البئر التي في دار أنس بن مالك فأعطی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- القدح فشرب
___________________________

[1] قولہ: (المساقاۃ): المعاملۃ علی النخيل والأشجار لسقيھا وتربيتھا علی الثمرۃ بينھما والفقہ في إباحتھا أنّك قد تملك الأشجار ولا تحسن التربيۃ وأخوك يحسن التربيۃ ولا يملك الأشجار فمسّت الحاجۃ إلی إباحتھا، واللہ أعلم.

[2] قولہ: (منصباً): من الإنصباب.

[3] قولہ: (المُرّ): تلخ.

[4] قولہ: (من يشتري): استفھاميۃ.

[5] قولہ: (فيكون دلوہ): أي: يوقف فيكون حظّہ منھا كحظّ المؤمنين.

[6] قولہ: (عثمان): فوقفھا.

[7] قولہ: (أنّھا): الضمير ضمير القصۃ.

[8] قولہ: (شاۃ داجن): تالف البيوت لا تسرح للسوم ضدّ السائمۃ.

[9] قولہ: (وھو): صلی اللہ عليہ وسلم.
[الأنبياء: 30]
[الواقعۃ: 68-70]
Flag Counter