Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
339 - 434
أسقيھما قبل بني وإنّي استأخرت ذات يوم ولم آت حتی أمسيت فوجدتُھما نائمين فحلبت كما كنت أحلب فقمت عند رؤوسھما أكرہ أن أوقظھما وأكرہ أن أسقي الصبيۃ والصبيۃ يتضاغون[1] عند قدمي حتی طلع الفجر فإن كنت تعلم أنّي فعلتہ ابتغاء وجھك فافرج لنا فرجۃ نری منھا السماء ففرج اللہ فرأوا السماء، وقال الآخر: اللھم إنّھا كانت لي بنت عمّ أحببتھا كأشدّ ما يحبّ الرجال النساء فطلبت منھا فأبت حتی آتيھا بمائۃ دينار فبغيت حتی جمعتھا فلما وقعت بين رجليھا، قالت: يا عبد اللہ! اتق اللہ ولا تفتح الخاتم إلّا بحقّہ فقمت فإن كنت تعلم أنّي فعلتہ ابتغاء وجھك فافرج لنا فرجۃ ففرج، وقال الثالث: اللھم إنّي استأجرت أجيراً بفرق[3] أرز[4] فلما قضی عملہ قال: أعطني حقّي فعرضت عليہ[4] فرغب عنہ فلم أزل أزرعہ حتی جمعت منہ بقراً ورعاتھا فجاءني فقال: اتق اللہ، فقلت: اذھب إلی ذلك البقر ورعاتِھا فخذ، فقال: اتق اللہ ولا تستھزئ بي، فقلت: إنّي لا أستھزئ بك فخذ فأخذہ فإن كنت تعلم أنّي فعلت ذلك ابتغاء وجھك فافرج ما بقي ففرج اللہ. قال أبو عبد اللہ: وقال ابن عقبۃ عن نافع فسعيت[5].
باب أوقاف أصحاب النبي صلی اللہ عليہ وسلم
وأرض الخراج ومزارعتھم ومعاملتھم وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- لعمر: تصدق[6] بأصلہ لا يباع ولكن ينفق ثمرہ فتصدق بہ[7].
___________________________

[1] قولہ: (يتضاغون): برخاك مي غلطيد ند.

[2] قولہ: (يفرق): مكيال يسع ثلاثۃ آصع.

[3] قولہ: (أرز): برنج.

[4] قولہ: (فعرضت عليہ): حقّہ.

[5] قولہ: (فسعيت): مكان قولہ: "فبغيت".

[6] قولہ: (لعمر تصدق): يعني: الأرض الموقوفۃ والتصدق بأصلہ، يعني: الصدقۃ المؤبدۃ.

[7] قولہ: (فتصدق بہ): عمر رضي اللہ تعالی عنہ.
Flag Counter