2327 - عن حنظلۃ بن قيس الأنصاري سمع رافع بن خديج قال: كنا أكثر أھل المدينۃ مزدرعاً[4] كنا نكري الأرض[5] بالناحيۃ منھا مسمی لسيد الأرض قال: فمما
___________________________
[1] قولہ: (بين إخواننا): المھاجرين.
[2] قولہ: (قال: لا، فقالوا: فتكفونا المؤونۃ): وإنّما أبی ذلك لأنّہ علم أنّ الفتوح ستفتح عليھم فكرہ أن يخرج عنھم شيئاً من رقبۃ نخيلھم التي بِھا قوام أمرھم شفقۃ عليھم فقالوا أي: الأنصار للمھاجرين وقد أخرج المؤلف بِھذا السند بلفظ "فقالوا: تكفوننا المؤنۃ: قالوا: أي: الأنصار والمھاجرون كلّھم سمعنا وأطعنا أي: امتثلنا أمر النبي صلی اللہ عليہ وسلم فيما أشار إليہ قالہ العيني قالہ القسطلاني......
[3] قولہ: (وھان علی سراۃ بني لؤي): وھان سھل علی سراۃ سادۃ بني لؤي جدّ من أجدادہ صلی اللہ عليہ وسلم يعني: بِھم النبي صلی اللہ عليہ وسلم ومن معہ من بني لؤي حريق نار محرقۃ بالبويرۃ اسم ذلك الموضع مستطير منتشر شائع في تمام الأشجار والأرض.
[4] قولہ: (مزدرعاً): ظرف الزرع.
[5] قولہ: (مزدرعاً كنا نكري الأرض): أي: كانوا يكرون الأرض عشرۃ أذرع مثلاً للحرث علی أنّ ما ينبت في ھذہ الناحيۃ منھا بقدر ذراعين مثلاً فھو لربّ الأرض وما بقي فللعامل، قال: فكان يصاب ذلك البعض المعين للسيد لا ينبت شيئاً أو ينبت فيفسد وسلم باقي الأرض