Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
328 - 434
2307-2308 - عن ابن شھاب قال: وزعم عروۃ أنّ مروان بن الحكم والمسور بن مخرمۃ أخبراہ أنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- قام حين جاءہ وفد ھوازن مسلمين فسألوہ أن يردّ إليھم أموالھم وسبيھم، فقال لھم رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: أحبّ الحديث إلَيّ أصدقہ فاختاروا إحدی الطائفتين إمّا السبي وإمّا المال وقد كنت استأنيت[1] بِھم[2] وقد كان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- انتظرھم[3] بضع عشرۃ ليلۃ حين قفل من الطائف فلما تبين لھم أنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- غير راد إليھم إلّا إحدی الطائفتين قالوا: فإنّا نختار سبينا، فقام رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- في المسلمين فأثنی علی اللہ بما ھو أھلہ ثُمّ قال: أمّا بعد فإنّ إخوانكم ہؤلاء قد جاءونا تائبين[4] وإنّي قد رأيتُ أن أردّ إليھم سبيھم فمن أحبّ منكم أن يطيب بذلك فليفعل ومن أحبّ أن يكون منكم علی حظّہ حتی نعطيہ إياہ من أوّل ما يفيء اللہ علينا فليفعل، فقال الناس: قد طيبنا ذلك يا رسول اللہ لھم، فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتی يرفعوا إلينا عرفاؤكم[5] أمركم فرجع الناس فكلمھم عرفاؤھم ثُمّ رجعوا إلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فأخبروہ أنّھم قد طيبوا وأذنوا.
 ___________________________ 

 وكلاء وشفعاء لقومھم ووھبھم رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم نصيبہ.

[1] قولہ: (استانيت): انتظرت.

[2] قولہ: (استانيت بِھم): روي "بكم" وھو الأظھر ومن روايۃ "بِھم" التفات من الخطاب إلی الغيبۃ. أقول: والنكتۃ أنّ الانتظار بِھم أنزلہ منزلۃ الغائبين.

[3] قولہ: (انتظرھم): أي: وفد ھوازن ليحضروا فيختاروا إحدی الطائفتين.

[4] قولہ: (تائبين): مسلمين.

[5] قولہ: (عرفاءكم): بدل من ضمير يرفعوا كما في قولہ تعالی: (وَ اَسَرُّوا النَّجْوَی ٭ۖ الَّذِیۡنَ ظَلَمُوۡا ) [الأنبياء: 3] أو علی لغۃ: "أكلوني البراغيث"، وروي: حتی يرفع إلينا وھو الأظھر.
Flag Counter