لقول النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- لوفد ھوازن حين سألوہ المغانِم[5] فقال: نصيبي لكم.
___________________________
[1] قولہ: (عن أھلہ): أي: أھل عبد اللہ.
[2] قولہ: (فطلبوا سنہ فلم يجدوا): فيہ دليل الحاضر.
أقول: وكفی بہ تصحيحاً للترجمۃ لما جری المؤلف بترك بعض الترجمۃ مع ما قال الحافظ ابن حجر: إنّ جواز توكيل الغائب يعلم بہ بأولی، اعترض عليہ بأنّا لسنا نحصل وجہ الأولويۃ بل ليس فيہ شيء يدلّ علی حكم الغائب فضلاً عن الأولويۃ وأجيب بأنّ وكالۃ الحاضر إذا جازت مع إمكان مباشرۃ الموكل بنفسہ فجوازھا للغائب مع الاحتياج إليہ أولی فمن لا يدرك ھذا القدر كيف يتصدی للاعتراض ولعمري ما أحسن ھذا الجواب وما أتقنہ.
[3] قولہ: (أصحابہ): ليقتلوہ.
[4] قولہ: (لوكيل): أي: وكيل قوم.
[5] قولہ: (حين سألوہ المغانِم): أي: سألوٗ أي: يردّ إليھم المغانِم التي أصاب منھم فقد كانوا