Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
327 - 434
عن أھلہ[1] الصغير والكبير.

2305 - عن أبي ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- قال: كان لرجل علی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- سنّ من الإبل فجاءہ يتقاضاہ فقال: أعطوہ فطلبوا سنّہ فلم يجدوا[2] لہ إلّا سناً فوقھا فقال: أعطوہ فقال: أوفيتني أوفی اللہ بك، قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّ خياركم أحسنكم قضاء.
باب الوكالۃ في قضاء الديون
2306 - عن أبي ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- أنّ رجلاً أتی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يتقاضاہ فأغلظ فھم بہ أصحابہ[3] فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: دعوہ فإنّ لصاحب الحقّ مقالاً ثُمّ قال: أعطوہ سنّاً مثل سنّہ قالوا: يا رسول اللہ! لا نجد إلّا أمثل من سنّہ، فقال: أعطوہ فإنّ خيركم أحسنكم قضاء.
باب إذا وھب شيئاً لوكيل[4] أو شفيع قوم جاز
لقول النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- لوفد ھوازن حين سألوہ المغانِم[5] فقال: نصيبي لكم.
___________________________ 

[1] قولہ: (عن أھلہ): أي: أھل عبد اللہ.

[2] قولہ: (فطلبوا سنہ فلم يجدوا): فيہ دليل الحاضر.

أقول: وكفی بہ تصحيحاً للترجمۃ لما جری المؤلف بترك بعض الترجمۃ مع ما قال الحافظ ابن حجر: إنّ جواز توكيل الغائب يعلم بہ بأولی، اعترض عليہ بأنّا لسنا نحصل وجہ الأولويۃ بل ليس فيہ شيء يدلّ علی حكم الغائب فضلاً عن الأولويۃ وأجيب بأنّ وكالۃ الحاضر إذا جازت مع إمكان مباشرۃ الموكل بنفسہ فجوازھا للغائب مع الاحتياج إليہ أولی فمن لا يدرك ھذا القدر كيف يتصدی للاعتراض ولعمري ما أحسن ھذا الجواب وما أتقنہ.

[3] قولہ: (أصحابہ): ليقتلوہ.

[4] قولہ: (لوكيل): أي: وكيل قوم.

[5] قولہ: (حين سألوہ المغانِم): أي: سألوٗ أي: يردّ إليھم المغانِم التي أصاب منھم فقد كانوا
Flag Counter