Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
325 - 434
كاتبت[1] أميۃ بن خلف كتاباً بأن يحفظني في صاغيتي[2] بمكۃ وأحفظہ في صاغيتہ بالمدينۃ فلما ذكرت الرحمن[3] قال: لا أعرف الرحمن كاتبني باسمك الذي كان في الجاھليۃ فكاتبتہ عبد عمرو فلما كان يوم بدر خرجت إلی جبل لأحرزہ حين نام الناس فأبصرہ بلال فخرج حتی وقف علی مجلس الأنصار فقال[4]: أميۃ بن خلف لا نجوت إن نجا أميۃ فخرج معہ فريق من الأنصار في آثارنا فلما خشيت أن يلحقونا خلفت لھم ابنہ ليشغلھم فقتلوہ ثم أبوا حتی يتبعونا وكان رجلاً ثقيلاً[5] فلما أدركونا قلت لہ[6]: ابرك[7] فبرك فألقيت عليہ نفسي لأمنعہ فتخللوہ[8] بالسيوف من تحتي حتی قتلوہ[9] وأصاب أحدھم رجلي بسيفہ وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظھر قدمہ. قال أبو عبد اللہ: سمع يوسف صالحاً وإبراھيم أباہ.
___________________________ 

[1] قولہ: (كاتبت): أي: كتبت إليہ.

[2] قولہ: (صاغيتي): مالي أو حاشيتي أو أھلي.

[3] قولہ: (فلما ذكرت الرحمن): أي: ثُمّ بعد الإسلام لما كتبت إليہ الكتاب وذكرت اسمي عبد الرحمن وكان في الجاھليۃ عبد عمرو قال الكافر اللعين.

[4] قولہ: (فقال): ھذا.

[5] قولہ: (ثقيلاً): ضخم الجثۃ.

[6] قولہ: (قلت لہ): لأميۃ.

[7] قولہ: (ابرك): اجلس علی ركبتك.

[8] قولہ: (فتخللوہ): بالخاء المعجمۃ أي: أدخلوا الأسياف خلالٗ وروي: "فتحلّلوہ" بالحاء المھملۃ، وروي "فتجللوہ" بالجيم أي: غشّوہ بالسيوف وروي: "فتحلّوہ" بلام واحدۃ مشدّدۃ قالہ القسطلاني.

[9] قولہ: (حتی قتلوہ): قيل: قتلہ رجل من الأنصار من بني مازن، وقيل: معاذ بن عفراء وخارجۃ بن زيد وخبيب بن إساف وروي أنّ رفاعۃ بن رافع الزرقي كان مع ہؤلاء القاتلين في القتل وقيل: قتلہ بلال.
Flag Counter