Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
312 - 434
سيدنا لدغ وسعينا لہ بكلّ شيء لا ينفعہ فھل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضھم: نعم واللہ إنّي لأرقي ولكن واللہ لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتی تجعلوا لنا جعلاً[1] فصالحوھم علی قطيع من الغنم فانطلق يتفل[2] عليہ ويقرأ الحمد للہ رب العالمين فكأنّما نشط[3] من عقال[4] فانطلق يمشي وما بہ قلبۃ[5] قال: فأوفوھم جعلھم الذي صالحوھم عليہ، فقال بعضھم: اقسموا فقال الذي رقی: لا تفعلوا حتی نأتي النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فنذكر لہ الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا علی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فذكروا لہ فقال: وما يدريك أنّھا رقيۃ، ثُمّ قال: قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سھماً[6] فضحك النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-. قال أبو عبد اللہ: وقال شعبۃ: حدثنا أبو بشر سمعت أبا المتوكل بِھذا.
باب ضريبۃ العبد[7] وتعاھد ضرائب الإماء
2277 - عن أنس بن مالك -رضي اللہ عنہ- قال: حجم أبو طيبۃ النبي -صلی اللہ عليہ

وسلم- فأمر لہ بصاع أو صاعين من طعام وكلم مواليہ فخفف عن[8] غلتہ أو ضريبتہ.
باب ما جاء في كسب البغي[9] والإماء
2283 – عـن محمد بن جحادۃ[10] عن أبي حازم عـن أبي ھريرۃ -رضي اللہ عنہ-
___________________________ 

[1] قولہ: (لنا جعلاً): أجراً.

[2] قولہ: (يتفل): يبزق.

[3] قولہ: (نشط): حلّ.

[4] قولہ: (من عقال): رسن.

[5] قولہ: (قَلَبَۃ): كحَرَكۃ: علۃ.

[6] قولہ: (لي معكم سھماً): تطييباً لقلوبِھم ومبالغۃ في تحليلہ.

[7] قولہ: (ضريبۃ العبد): ما يقررہ المولی علی عبدہ في كلّ يوم ويسمی خراجاً أيضاً.

[8] قولہ: (فخُفِّف عن): مبنياً للمفعول. 

[9] قولہ: (كسب البغي): كالشقي ھي الزانيۃ.

[10] قولہ: (عن محمد بن جُحَادَۃ): بضمّ جيم وفتح حاء مھملۃ ثُمّ دال كذا.
Flag Counter