| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
سيدنا لدغ وسعينا لہ بكلّ شيء لا ينفعہ فھل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضھم: نعم واللہ إنّي لأرقي ولكن واللہ لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتی تجعلوا لنا جعلاً[1] فصالحوھم علی قطيع من الغنم فانطلق يتفل[2] عليہ ويقرأ الحمد للہ رب العالمين فكأنّما نشط[3] من عقال[4] فانطلق يمشي وما بہ قلبۃ[5] قال: فأوفوھم جعلھم الذي صالحوھم عليہ، فقال بعضھم: اقسموا فقال الذي رقی: لا تفعلوا حتی نأتي النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فنذكر لہ الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا علی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فذكروا لہ فقال: وما يدريك أنّھا رقيۃ، ثُمّ قال: قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سھماً[6] فضحك النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-. قال أبو عبد اللہ: وقال شعبۃ: حدثنا أبو بشر سمعت أبا المتوكل بِھذا.
باب ضريبۃ العبد[7] وتعاھد ضرائب الإماء
2277 - عن أنس بن مالك -رضي اللہ عنہ- قال: حجم أبو طيبۃ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فأمر لہ بصاع أو صاعين من طعام وكلم مواليہ فخفف عن[8] غلتہ أو ضريبتہ.
باب ما جاء في كسب البغي[9] والإماء
2283 – عـن محمد بن جحادۃ[10] عن أبي حازم عـن أبي ھريرۃ -رضي اللہ عنہ-
___________________________ [1] قولہ: (لنا جعلاً): أجراً. [2] قولہ: (يتفل): يبزق. [3] قولہ: (نشط): حلّ. [4] قولہ: (من عقال): رسن. [5] قولہ: (قَلَبَۃ): كحَرَكۃ: علۃ. [6] قولہ: (لي معكم سھماً): تطييباً لقلوبِھم ومبالغۃ في تحليلہ. [7] قولہ: (ضريبۃ العبد): ما يقررہ المولی علی عبدہ في كلّ يوم ويسمی خراجاً أيضاً. [8] قولہ: (فخُفِّف عن): مبنياً للمفعول. [9] قولہ: (كسب البغي): كالشقي ھي الزانيۃ. [10] قولہ: (عن محمد بن جُحَادَۃ): بضمّ جيم وفتح حاء مھملۃ ثُمّ دال كذا.