Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
309 - 434
كانت لي بنت عمّ كانت أحبّ الناس إلي فأردتُھا علی نفسھا فامتنعت مني حتی ألمت[1] بِھا سنۃ[2] من السنين فجاءتني فأعطيتھا عشرين ومائۃ دينار علی أن تخلي بيني وبين نفسھا ففعلت حتی إذا قدرت عليھا قالت: لا أحلّ لك أن تفض الخاتم إلّا بحقّہ[3] فتحرّجت من الوقوع عليھا فانصرفت عنھا وھي أحبّ الناس إلَيّ وتركت الذھب الذي أعطيتھا اللھم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجھك فافرج عنا ما نحن فيہ فانفرجت الصخرۃ غير أنّھم لا يستطيعون الخروج منھا، قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: وقال الثالث: اللھم استأجرت أجراء فأعطيتھم أجرھم غير رجل واحد ترك[4] الذي لہ وذھب فثمرت أجرہ حتی كثرت منہ الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد اللہ! أدّ إلَيّ أجري، فقلت لہ: كلّ ما تری من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال: يا عبد اللہ! لا تستھزئ بي، فقلت: إنّي لا أستھزئ بك فأخذ كلّہ فاستاقہ فلم يترك منہ شيئاً، اللھم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجھك فافرج عنا ما نحن فيہ فانفرجت الصخرۃ فخرجوا يمشون.
باب من آجر نفسہ ليحمل علی ظھرہ ثُمّ تصدّق منہ وأجر الحمال[5]
2273 - عن أبي مسعود الأنصاري -رضي اللہ عنہ- قال كان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ

 وسلم- إذا أمر بالصدقۃ انطلق أحدنا إلی السوق فيحامل[6] فيصيب المد[7] وإن لبعضھم[8]
___________________________ 

[1] قولہ: (ألمت): أي: نزلت.

[2] قولہ: (سنۃ): قحط.

[3] قولہ: (إلّا بحقّہ): وكانت بكراً.

[4] قولہ: (رجل واحد ترك): الأجر الذي لہ.

[5] قولہ: (وأجر الحمال): أي: وباب أجرۃ الحمال.

[6] قولہ: (فيحامل): ويعمل صنعۃ الحمالين.

[7] قولہ: (المد): فيأكل منہ ويتصدق.

[8] قولہ: (لبعضھم): اليوم.
Flag Counter