كانت لي بنت عمّ كانت أحبّ الناس إلي فأردتُھا علی نفسھا فامتنعت مني حتی ألمت[1] بِھا سنۃ[2] من السنين فجاءتني فأعطيتھا عشرين ومائۃ دينار علی أن تخلي بيني وبين نفسھا ففعلت حتی إذا قدرت عليھا قالت: لا أحلّ لك أن تفض الخاتم إلّا بحقّہ[3] فتحرّجت من الوقوع عليھا فانصرفت عنھا وھي أحبّ الناس إلَيّ وتركت الذھب الذي أعطيتھا اللھم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجھك فافرج عنا ما نحن فيہ فانفرجت الصخرۃ غير أنّھم لا يستطيعون الخروج منھا، قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: وقال الثالث: اللھم استأجرت أجراء فأعطيتھم أجرھم غير رجل واحد ترك[4] الذي لہ وذھب فثمرت أجرہ حتی كثرت منہ الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد اللہ! أدّ إلَيّ أجري، فقلت لہ: كلّ ما تری من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال: يا عبد اللہ! لا تستھزئ بي، فقلت: إنّي لا أستھزئ بك فأخذ كلّہ فاستاقہ فلم يترك منہ شيئاً، اللھم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجھك فافرج عنا ما نحن فيہ فانفرجت الصخرۃ فخرجوا يمشون.