وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- لسلمان كاتب[3] وكان حراً فظلموہ وباعوہ وسبي عمار وصھيب وبلال وقال اللہ تعالی:
(وَاللہُ فَضَّلَ بَعْضَکُمْ عَلٰی بَعْضٍ فِی الْرِّزْقِ ۚ [4] فَمَا الَّذِیۡنَ فُضِّلُوۡا بِرَآدِّیۡ رِزْقِہِمْ عَلٰی مَا مَلَکَتْ اَیۡمَانُہُمْ فَہُمْ فِیۡہِ سَوَآءٌ ؕ اَفَبِنِعْمَۃِ اللہِ
___________________________
[1] قولہ: (مشعان): علی زنۃ مدھام من طال شعر رأسہ جداً أو بعد عھدہ بادھان الرأس أو ثائر الرأس متفرق الأشعار وبالأخير قال العياض رحمہ اللہ تعالی.
[2] قولہ: (من الحربي): يجوز أم لا مع أنّ أكثر أسباب ملكھم تكون علی غير الوضع الشرعي.
[3] قولہ: (لسلمان كاتب): المكاتبۃ فأنزلہ منزل العبيد ولم يكن عبداً بل كان حرّاً فظلموہ وباعوہ فكذلك يجوز منھم شراء عبيدھم.
[4] قولہ: (وَاللہُ فَضَّلَ بَعْضَکُمْ عَلٰی بَعْضٍ فِی الْرِّزْقِ): فمنكم غني ومنكم فقير ومنكم موالي يتولون رزقھم ورزق غيرھم ومنكم مماليك حالھم علی خلاف ذلك (فَمَا الَّذِیۡنَ فُضِّلُوۡا بِرَآدِّیۡ رِزْقِھم ) بمعطي رزقھم (عَلٰی مَا مَلَکَتْ اَیۡمَانُھم) علی مماليكھم فإنما يردون عليھم رزقھم الذي جعلہ اللہ في أيديھم (فَھم فِیۡہِ سَوَآءٌ ) فالموالي والمماليك سواء في أن اللہ رزقھم قالہ البيضاوي. وموضع الترجمۃ قولہ تعالی: (عَلٰی مَا مَلَکَتْ اَیۡمَانُھم ) فأثبت لھم ملك اليمين مع كون ملكھم غالبا علی غير الأوضاع الشرعيۃ قسطلاني ملخصا.