| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
مالہ النخلۃ[1] والنخلتين، وقال يزيد عن سفيان بن حسين: العرايا نخل كانت توھب للمساكين فلا يستطيعون أن ينتظروا بِھا[2] رخّص لھم أن يبيعوھا بما شاءوا من التمر. 2192 - عن زيد بن ثابت -رضي اللہ عنھم- أنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- رخص في العرايا أن تباع بخرصھا كيلاً[3] قال موسی بن عقبۃ: والعرايا نخلات معلومات يأتيھا فيشتريھا.
باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحھا
عن زيد بن ثابت -رضي اللہ عنہ- قال: كان الناس في عھد رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يتبايعون الثمار فإذا جذّ الناس[4] وحضر تقاضيھم[5] قال المبتاع: إنّہ أصاب الثمر الدمان أصابہ[6] مراض أصابہ[7] قشام[8] عاھات[9] يحتجون بِھا[10] فقال رسول
___________________________ [1] قولہ: (الرجل في مالہ النخلۃ): زاد في روايۃ أبي داود: "فيشقّ عليہ فيبيعھا بمثل خرصھا" وبہ يتمّ التفسير. [2] قولہ: (أن ينتظروا بِھا): إلی أن يصير التمر تمراً وكانوا يحبّون التمر اليابس. [3] قولہ: (بخرصھا كيلاً): الخرص في الرطب والكيل في اليابس. [4] قولہ: (فإذا جذ الناس): وقطعوا ثمار النخل. [5] قولہ: (وحضر تقاضيھم): أي: طلبھم. [6] قولہ: (الدمان أصابہ): الدُّمَان كالزُّكام وروي بفتح الأوّل، والأوّل أشبہ بصنع الأمراض كالزكام والسعال وغيرھما، فساد الثمر بحيث يسود باطنہ ويتعفّن. [7] قولہ: (مراض أصابہ): المُرَاض كالصُّدَاع وروي بكسر الأوّل والأوّل أولی داء بالثمر يصيبہ فيھلكہ. [8] قولہ: (قُشَام): بضمّ قاف معجمۃ انتقاض الثمر قبل أن يصير ما عليہ بسراً أو شيء يصيبہ حتی لا يرطب قالہ القسطلاني. [9] قولہ: (عاھات): آفات. [10] قولہ: (يحتجون بِھا): ويختصمون.