Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
269 - 434
فقلت: نعم، قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ علي جملي وأعيا فتخلفت[1] فنزل[2] يحجنہ بمحجنۃ، ثُمّ قال: اركب فركبت فلقد رأيتہ أكفہ عن رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- قال: تزوجت؟ قلت: نعم، قال: بكراً أم ثيباً؟ قلت: بل ثيباً، قال: أفلا جاريۃ تلاعبھا وتلاعبك، قلت: إنّ لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأۃ تجمعھن وتمشطھن[3] وتقوم عليھن، قال: أما إنّك قادم فإذا قدمت[4] فالكيس الكيس[5] ثُمّ قال: أتبيع جملك؟ قلت: نعم، فاشتراہ مني بأوقيۃ ثُمّ قدم رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- قبلي وقدمت بالغداۃ فجئنا إلی المسجد فوجدتہ علی باب المسجد قال: ألآن قدمت؟ قلت: نعم، قال: فدع جملك وادخل فصلّ ركعتين فدخلت فصليت فأمر بلالاً أن يزن لي أوقيۃ فوزن لي بلال فأرجح لي في الميزان فانطلقت حتی وليت، فقال: ادعوا لي جابراً، قلت[6]: الآن يرد علي الجمل ولم يكن شيء أبغض إلي منہ، قال: خذ جملك ولك ثمنہ.
___________________________

[1] قولہ: (فتخلفت): عن الناس وسبقوا.

[2] قولہ: (فنزل): رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم عن مركبہ وھو يحجنہ أي: يجذب جملي بمحجنہ أي: عصاہ المعوج رأسہ ثُمّ قال: اركب فركبت فلقد رأيتہ أي: رأيتُ جملي وأنا أكفّہ عن رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم لئلا يخلفہ ولا يتجاوزہ.

[3] قولہ: (تمشطھن): تسرح شعرھن.

[4] قولہ: (فإذا قدمت): بيتك.

[5] قولہ: (فإذا قدمت فالكَيْس الكيس): بفتح فسكون تحيۃ الجماع منصوب علی الإغراء أي: فالجماع الجماع، وقال البخاري: المعنی الولد الولد يعني: لأنّہ المقصود بالجماع. قيل: العقل العقل يعني: لأنّ الولد مما يرغب فيہ ذو العقل لوجوہ كثيرۃ، وقيل: المحافظۃ الشديدۃ المحافظۃ الشديدۃ يعني: حافظ وتوق عند إصابۃ الزوج لا تصيبنھا لطول عھدك بالجماع وھي حائض كذا فسّر والكلّ صحيح، واللہ أعلم.

[6] قولہ: (ادعوا لي جابراً قلت): في نفسي.
Flag Counter