باب التمسوا ليلۃ القدر في السبع الأواخر
2015 - عن ابن عمر -رضي اللہ عنھما- أنّ رجالاً من أصحاب النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أروا ليلۃ القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: أری رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريھا[2] فليتحرھا في السبع الأواخر.
2016 - عن أبي سلمۃ قال: سألت أبا سعيد وكان لي صديقاً فقال: اعتكفنا مع النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- العشر الأوسط من رمضان فخرج صبيحۃ عشرين فخطبنا وقال: إنّي أريت ليلۃ القدر ثُمّ أنسيتھا أو نسيتھا فالتمسوھا في العشر الأواخر في الوتر فإنّي رأيت أنّي أسجد في ماء وطين فمن كان اعتكف مع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فليرجع فرجعنا وما نری في السماء قزعۃ[3] فجاءت سحابۃ فمطرت حتی سال سقف المسجد وكان من جريد النخل فأقيمت الصلاۃ فرأيت رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يسجد في الماء والطين حتی رأيت أثر الطين في جبھتہ.
___________________________
[1] قولہ: (وما يدريك): وفيہ قولہ تعالی: (وَ مَا یُدْرِیۡکَ لَعَلَّہٗ یَزَّکّٰٓی ) [عبس: 3] وقد علم النبي صلی اللہ عليہ وسلم أنّہ من المزكين.
[2] قولہ: (متحريھا): أي: قاصدھا.
[3] قولہ: (قزعۃ): ابر پارہ.
اِنَّاۤ اَنۡزَلْنٰہُ فِیۡ لَیۡلَۃِ الْقَدْرِ﴿۱﴾ۚۖوَ مَاۤ اَدْرٰىکَ مَا لَیۡلَۃُ الْقَدْرِ ؕ﴿۲﴾لَیۡلَۃُ الْقَدْرِ ۬ۙ خَیۡرٌ مِّنْ اَلْفِ شَہۡرٍ ؕ﴿ؔ۳﴾تَنَزَّلُ الْمَلٰٓئِکَۃُ وَ الرُّوۡحُ فِیۡہَا بِاِذْنِ رَبِّہِمۡ ۚ مِنۡ کُلِّ اَمْرٍ ۙ﴿ۛ۴﴾سَلٰمٌ ۟ۛ ہِیَ حَتّٰی مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٪﴿۵﴾ )