وقال ابن نمير: حدثنا الأعمش حدثنا عمرو بن مرۃ حدثنا ابن أبي ليلی حدثنا أصحاب محمد -صلی اللہ عليہ وسلم- نزل رمضان فشق عليھم فكان من أطعم كل يوم مسكيناً ترك الصوم ممن يطيقہ[1] ورخّص لھم في ذلك فنسختھا
( وَ اَنۡ تَصُوۡمُوۡا خَیۡرٌ )
وقال ابن عباس: لا بأس أن يفرق لقول اللہ:
(فَعِدَّۃٌ مِّنْ اَیَّامٍ اُخَرَ ؕ)
وقال سعيد بن المسيب في صوم العشر[2]: لا يصلح حتی يبدأ برمضان، وقال إبراھيم النخعي: إذا فرط حتی جاء رمضان آخر يصومھما ولم ير عليہ طعاماً ويذكر عن أبي ھريرۃ مرسلاً وابن عباس أنہ يطعم ولم يذكر اللہ الإطعام إنّما قال:
(فَعِدَّۃٌ مِّنْ اَیَّامٍ اُخَرَ).
وقال عمر -رضي اللہ عنہ-: لنشوان في رمضان[3] ويلك[4]
___________________________
[1] قولہ: (ممن يطيقہ): بيان من أطعم والإطاقۃ فقدان القوۃ فإنّ الإفعال من خواصہ السلب.
[2] قولہ: (في صوم العشر): أي: عشر ذي الحجۃ تطوعاً، سألہ رجل عليہ صيام من رمضان ھل يصوم العشر ولم يقض الفرض، فقال: لا يصلح ولا يصحّ.
[3] قولہ: (وقال عمر: لنشوان في رمضان): النشوان كالسكران لفظا ومعنی.
[4] قولہ: (ويلك): لا تصوم وتشرب الخمر وصبياننا صيام.