Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
245 - 434
باب قول النبي صلی اللہ عليہ وسلم: إذا توضأ فليستنشق بمنخرہ الماء[1]
ولم يميز بين الصائم وغيرہ وقال الحسن: لا بأس بالسعوط للصائم إن لم يصل إلی حلقہ ويكتحل وقال عطاء: إن مضمض ثُمّ أفرغ ما في فيہ من الماء لا يضيرہ إن يزدرد[2] ريقہ وما بقي في فيہ ولا يمضع العلك فإن ازدرد ريق العلك لا أقول: إنّہ يفطر ولكن ينھی عنہ.
باب إذا جامع في رمضان
ويذكر عن أبي ھريرۃ رفعہ من أفطر يوماً في رمضان[3] من غير عذر ولا مرض لم يقضہ صيام الدھر وإن صامٗ وبہ قال ابن مسعود. وقال سعيد بن المسيب والشعبي وابن جبير وإبراھيم وقتادۃ وحماد: يقضي يوماً مكانہ.

1935 - عن عباد بن عبد اللہ بن الزبير أخبرہ أنّہ سمع عائشۃ -رضي اللہ عنھا- تقول: إنّ رجلاً أتی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: إنّہ احترق، قال: ما لك؟ قال: أصبتُ أھلي في رمضان فأتي[4] النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- بمكتل يدعی العرق، فقال: أين المحترق؟ قال: أنا، قال: تصدّق بِھذا.
باب إذا جامع في رمضان ولم يكن لہ شيء فتصدّق عليہ فليكفر
1936 - أخبرني حميد بن عبد الرحمن أنّ أبا ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- قال: بينما نحن جلوس عند النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- إذ جاءہ رجل فقال: يارسول اللہ! ھلكت، قال: ما لك؟ قال: وقعت علی امرأتي وأنا صائم، فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: ھل تجد رقبۃ تعتقھا؟ قال: لا، قال: فھل تستطيع أن تصوم شھرين متتابعين؟
___________________________

[1] قولہ: (بمَنخِرہ الماء): بفتح الميم وتكسر وكسر الخاء.

[2] قولہ: (يزدرد): الازدراد الابتلاع.

[3] قولہ: (في رمضان): أي: لم يصمہ فالمراد الانعدام الأصلي دون الطاري.

[4] قولہ: (فأُتِي): مبنياً للمفعول.
Flag Counter