Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
244 - 434
عن مالك عن ھشام عن أبيہ عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: إن كان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ليقبل بعض أزواجہ وھو صائم ثُمّ ضحكت[1].
باب اغتسال الصائم
وبل ابن عمر -رضي اللہ عنھما- ثوباً فألقي عليہ وھو صائم ودخل الشعبي الحمام وھو صائم وقال ابن عباس: لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء وقال الحسن: لا بأس بالمضمضۃ والتبرد للصائم وقال ابن مسعود: إذا كان صوم أحدكم فليصبح دھيناً مترجلاً وقال أنس: إنّ لي أبزن[2] أتقحم[3] فيہ وأنا صائم وكان ابن عمر يستاك أوّل النھار وآخرہ وقال ابن سيرين: لا بأس بالسواك الرطب قيل: لہ طعم[4] قال: والماء لہ طعم وأنت تمضمض بہ ولم ير أنس والحسن وإبراھيم بالكحل للصائم بأساً.
باب سواك الرطب واليابس للصائم
ويذكر عن عامر بن ربيعۃ قال: رأيت النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يستاك وھو صائم ما لا أحصي أو أعد وقال أبو ھريرۃ عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: لولا أن أشقّ علی أمتي لأمرتُھم بالسواك عند كلّ وضوء ويروی نحوہ عن جابر وزيد بن خالد عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ولم يخص الصائم من غيرہ وقالت عائشۃ عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: السواك مطھرۃ للفم مرضاۃ[5] للرب وقال عطاء وقتادۃ: يبتلع ريقہ.
___________________________

[1] قولہ: (ثُمّ ضحكت): فإنّھا كانت كنت عن نفسھا. 

[2] قولہ: (أبزن): أبزن إبزن أبزن معرب آب زن.

[3] قولہ: (أتقحم): أدخل.

[4] قولہ: (قيل لہ طعم): للسواك الرطب.

[5] قولہ: (السواك مطھرۃ للفم مرضاۃ): كلاھما بفتح الميم مصدران ميميان بِمعنی الطھارۃ والرضا وجوز في الأول الكسر.
Flag Counter