| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
رآہ وأنّہ يسقط علی وجھہ[1] فقال: أيؤذيك ھوامك؟ قال: نعم، فأمرہ أن يحلق وھو بالحديبيۃ ولم يتبيّن لھم[2] أنّھم يحلون بِھا وھم علی طمع أن يدخلوا مكۃ فأنزل اللہ الفديۃ فأمرہ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- أن يطعم فرقاً بين ستۃ أو يھدي شاۃ أو يصوم ثلاثۃ أيام. وعن محمد بن يوسف حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاھد قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلی عن كعب بن عجرۃ -رضي اللہ عنہ- أنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- رآہ وقملہ يسقط علی وجھہ مثلہ.
باب جزاء الصيد
ونحوہ وقول اللہ:
( لَا تَقْتُلُوا الصَّیۡدَ وَاَنۡتُمْ حُرُمٌ ؕ وَمَنۡ قَتَلَہٗ مِنۡکُمۡ مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ [3])
إلی قولہ:
(اِلَیۡہِ تُحْشَرُوۡنَ )
باب وإذا صاد الحلال فأھدي للمحرم الصيد أكلہ[4]
ولم ير ابن عباس وأنس بالذبح بأساً وھو غير الصيد نحو الإبل والغنم والبقر والدجاج والخيل، يقال: (عدل[5])[6] مثل[7] فإذا كسرت[8] عدل قلت:
___________________________ [1] قولہ: (علی وجھہ): القمل حذف الفاعل لعلمہ. [2] قولہ: (ولم يتبيّن لھم): أي: لرسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم وأصحابہ. [3] قولہ: (مثل ما قتل من النعم إلی قولہ): (یَحْکُمُ بِہٖ ذَوَا عَدْلٍ مِّنۡکُمْ ھدیًۢا بٰلِغَ الْکَعْبَۃِ اَوْ کَفَّارَۃٌ طَعَامُ مَسٰکِیۡنَ اَوۡ عَدْلُ ذٰلِکَ صِیَامًا لِّیَذُوۡقَ وَبَالَ اَمْرِہٖ ؕ عَفَا اللہُ عَمَّا سَلَفَ ؕ وَمَنْ عَادَ فَیَنۡتَقِمُ اللہُ مِنْہُ ؕ وَاللہُ عَزِیۡزٌ ذُوانْتِقَامٍ ﴿۹۵﴾ یَحْکُمُ بِہٖ ذَوَا عَدْلٍ مِّنۡکُمْ ھدیًۢا بٰلِغَ الْکَعْبَۃِ اَوْ کَفَّارَۃٌ طَعَامُ مَسٰکِیۡنَ اَوۡ عَدْلُ ذٰلِکَ صِیَامًا لِّیَذُوۡقَ وَبَالَ اَمْرِہٖ ؕ عَفَا اللہُ عَمَّا سَلَفَ ؕ وَمَنْ عَادَ فَیَنۡتَقِمُ اللہُ مِنْہُ ؕ وَاللہُ عَزِیۡزٌ ذُوانْتِقَامٍ ﴿۹۵﴾ ) . [المائدۃ: 95-96]. [4] قولہ: (الصيد أكلہ): المحرم فھل بہ بأس. [5] قولہ: (يقال: عَدل): بفتح العين. [6] قولہ: (يقال: عَدل): يعني: أنّ العَدل بفتح العين بمعنی المثل وبكسرھا بِمعنی المساوي في الزنۃ. [7] قولہ: (مثل): في قولہ: "أو عدل ذلك". [8] قولہ: (فإذا كسرت): العين.
[المائدۃ: 95-96].