1804 - عن أبي ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قال: السفر قطعۃ من العذاب يمنع أحدكم طعامہ وشرابہ ونومہ فإذا قضی نھمتہ[2] فليعجل إلی أھلہ.
باب المسافر إذا جدبہ السير وتعجل إلی أھلہ
1805 - أخبرني زيد بن أسلم عن أبيہ قال: كنت مع عبد اللہ بن عمر -رضي اللہ عنھما- بطريق مكۃ فبلغہ عن صفيۃ[3] بنت أبي عبيد شدۃ وجع فأسرع السير حتی كان بعد غروب الشفق نزل فصلی المغرب والعتمۃ جمع بينھما ثُمّ قال: إنّي رأيتُ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- إذا جدبہ السير أخر المغرب وجمع بينھما.
باب المحصر[4] وجزاء الصيد
( فَاِنْ اُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَیۡسَرَ مِنَ الْہَدْیِ ۚ وَلَا تَحْلِقُوۡا رُءُوۡسَکُمْ حَتّٰی یَبْلُغَ الْہَدْیُ مَحِلَّہٗ ؕ )
وقال عطاء: الإحصار من كلّ شيء يحبسہ[5] قال أبو عبد اللہ:
___________________________
[1] قولہ: (عير): عيب كردہ شد.
[2] قولہ: (نھمتہ): حاجتہ.
[3] قولہ: (عن صفيۃ): زوجۃ ابن عمر رضي اللہ تعالی عنھم.
[4] قولہ: (المحصر): من منع وحصر عن الحجّ بعدو أو مرض وغيرھما.
[5] قولہ: (من كلّ شيء يحبسہ): بہ قالت الحنفيۃ رضي اللہ تعالی عنھم، وبہ أفتی سيّدنا عبد اللہ