Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
209 - 434
وعكاظ[1] متجر الناس[2] في الجاھليۃ فلما جاء الإسلام كأنّھم كرھوا ذلك حتی نزلت:
( لَیۡسَ عَلَیۡکُمْ جُنَاحٌ اَنۡ تَبْتَغُوۡا فَضْلًا مِّنۡ رَّبِّکُمْ ؕ )
في مواسم الحجّ[3].
باب الادلاج[4] من المحصب
1772 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: حاضت صفيۃ ليلۃ النفر فقالت: ما أراني إلّا حابستكم، قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: عقری حلقی أطافت يوم النحر؟ قيل: نعم، قال: فانفري. قال أبو عبد اللہ: وزادني محمد[5] حدثنا محاضر حدثنا الأعمش عن إبراھيم عن الأسود عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: خرجنا مع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- لا نذكر إلّا الحجّ فلما قدمنا أمرنا أن نحلّ فلما كانت ليلۃ النفر حاضت صفيۃ بنت حيي، فقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: حلقی عقری ما أراھا إلّا حابستكم ثُمّ قال: كنت طفت يوم النحر؟ قالت: نعم، قال: فانفري، قلت: يا رسول اللہ! إنّي لم أكن حللت[6] قال: فاعتمري من التنعيم فخرج معھا أخوھا فلقيناہ مدلجاً، فقال: موعدك[7] مكان كذا[8] وكذا.
___________________________

[1] قولہ: (وعُكَاظ): كـ: "غُرَاب".

[2] قولہ: (مُتْجَر الناس): علی صيغۃ المفعول اسم ظرف من الاتجار، افتعال من التجارۃ. 

[3] قولہ: (في مواسم الحجّ): تفسير.

[4] قولہ: (الادلاج): افتعال أدغم التاء في الدال كـ: "الادخار"، ھو السير آخر الليل.

[5] قولہ: (وزادني محمد): ابن سلام أو ابن يحيی الذھلي، اختلف فيہ.

[6] قولہ: (لم أكن حللت): حين قدمت مكۃ؛ لأنّي كنت قارنۃ وما كنت متمتعۃ، ثُمّ إنّي قد حبست عن عمرتي لحيضتي فماذا أفعل؟ قال: فاعتمري.

[7] قولہ: (فقال: موعدك): المراد موضع المنزلۃ أي: أنّہ صلی اللہ عليہ وسلم لما لقيھا قال لعائشۃ موضع المنزلۃ كذا وكذا يعني: تكون الملاقاۃ ھناك حتی إذا عاد صلی اللہ عليہ وسلم من طوافہ يجتمع بِھا ھناك للرحيل، العلامۃ القسطلاني.

[8] قولہ: (مكانَ كذا): منصوب علی الظرفيۃ.
[البقرۃ: 198]
Flag Counter