Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
194 - 434
المغرب[1] والعشاء فلا يقدم الناس جمعاً حتی يعتموا وصلاۃ الفجر[2] ھذہ الساعۃ ثم وقف حتی أسفر، ثم قال: لو أنّ أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنۃ فما أدري أقولہ كان أسرع أم دفع عثمان -رضي اللہ عنہ- فلم يزل يلبي حتی رمی جمرۃ العقبۃ يوم النحر.
باب متی يدفع من جمع
1684 - عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: شھدت عمر -رضي اللہ عنہ- صلی بجمع الصبح ثم وقف فقال: إنّ المشركين كانوا لا يفيضون حتی تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير[3] وأنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- خالفھم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.
باب التلبيۃ والتكبير... إلخ
1686 - عن ابن عباس -رضي اللہ عنھما- أنّ أسامۃ -رضي اللہ عنہ- كان ردف النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- من عرفۃ إلی المزدلفۃ ثم أردف الفضل من المزدلفۃ إلی منی قال: فكلاھما قال[4]: لم يزل النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يلبي حتی رمی جمرۃ العقبۃ.
باب( فَمَنۡ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَۃِ  اِلَی الْحَجِّ... إلخ )
1688 - أخبرنا أبو جمرۃ قال: سألت ابن عباس -رضي اللہ عنھما- عن المتعۃ [5]
 ___________________________

 المكان لكن لھم عنہ جواب يظھر لك بتأمل، ولہ دفع يستبين بإمعان كامل.

[1] قولہ: (المغرب): مفعول أعني.

[2] قولہ: (وصلاۃ الفجر): معطوف علی "المغرب".

[3] قولہ: (ثبير): اسم جبل أشرق ثبير أي: بطلوع الشمس فھو كنايۃ عن طلوعھا تتمتہ كيما نغير، رواہ مسلم.

[4] قولہ: (فكلاھما قال): كذا الأربعۃ ولغيرھم "قالا" بالتثنيۃ كما ھو الظاھر.

[5] قولہ: (عن المتعۃ): المراد ھاھنا متعۃ الحجّ بشھادۃ السياق وإن كان ابن عباس قائلاً لمتعۃ
Flag Counter