1675 - حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: حج عبد اللہ -رضي اللہ عنہ- فأتينا المزدلفۃ حين الأذان بالعتمۃ أو قريباً من ذلك فأمر رجلاً فأذن وأقام ثم صلی المغرب وصلی بعدھا ركعتين ثم دعا بعشائہ فتعشی ثم أمر أری فأذن وأقام قال عمرو: ولا أعلم الشكّ إلّا من زھير ثم صلی العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال: إنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- كان لا يصلي ھذہ الساعۃ إلّا ھذہ الصلاۃ في ھذا المكان من ھذا اليوم، قال عبد اللہ: ھما صلاتان تحولان عن وقتھا صلاۃ المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفۃ والفجر حين ينزغ الفجر[4] قال: رأيت النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يفعلہ.
باب من قدم ضعفۃ أھلہ بليل فيقفون بالمزدلفۃ
ويدعون ويقدم إذا غاب القمر[5].
1676 - عن ابن شھاب قال سالم: وكان عبد اللہ بن عمر -رضي اللہ عنھما- يقدم
___________________________
[1] قولہ: (فصلی): العشاء.
[2] قولہ: (بينھما): تطوعاً.
[3] قولہ: (المزدلفۃ): وقت العشاء.
[4] قولہ: (ينزغ): أي: أوّل ما يطلع الفجر حتی شكّ أناس ھل طلع أم لا؟ يعني: غلس تغليساً شديداً وفيہ دليل إن شاء اللہ لنا معشر الحنفيۃ في إسفار الفجر، لكن تأمل.
[5] قولہ: (إذا غاب القمر): وطلع الفجر.