1651 - عن جابر بن عبد اللہ -رضي اللہ عنھما- قال: أھل النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ھو وأصحابہ بالحجّ وليس مع أحد منھم ھدي غير النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- وطلحۃ وقدم علي من اليمن ومعہ ھدي فقال: أھللت بما أھل بہ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فأمر النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أصحابہ أن يجعلوھا عمرۃ ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلّا من كان معہ الھدي فقالوا: ننطلق إلی منی وذكر أحدنا يقطر[3] منياً فبلغ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أھديت ولولا أن معي الھدي لأحللت وحاضت عائشۃ -رضي اللہ عنھا- فنسكت المناسك كلھا غير أنّھا لم تطف بالبيت فلما طھرت طافت بالبيت قالت: يا رسول اللہ! تنطلقون بحجۃ وعمرۃ وأنطلق بحجّ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معھا إلی التنعيم فاعتمرت بعد الحجّ.
___________________________
[1] قولہ: (أن يطوفوا في الجاھليۃ): كما ذكرت عائشۃ.
[2] قولہ: (والذين يطوفون): كما ذكر ناس من أھل العلم.
[3] قولہ: (وذكر أحدنا يقطر): يعني: تحرجوا أن يحلوا فيجامعوا نسائھم فيذھبوا إلی منی وذكر أحدھم يقطر منياً مبالغۃ في تقريب زمان الجماع، يعني: نذھب عقيب الجماع قليلاً حتی كأنّا فرغنا الآن من الجماع ومذاكيرنا تقطر الآن منياً والحاصل أنّا كنا كيف نحلّ مع أنّ الحجّ ينافي الترفہ ويلا ئم الشعث.