Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
187 - 434
والمروۃ؟ فأنزل اللہ تعالی:
( اِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَۃَ مِنۡ شَعَآئِرِ اللہِ ۚ )
الآيۃ. قال أبو بكر: فأسمع ھذہ الآيۃ نزلت في الفريقين كليھما في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا في الجاھليۃ[1] بالصفا والمروۃ والذين يطوفون[2] ثم تحرجوا أن يطوفوا بِھما في الإسلام من أجل أنّ اللہ تعالی أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتی ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت.
باب تقضي الحائض المناسك... إلخ
1651 - عن جابر بن عبد اللہ -رضي اللہ عنھما- قال: أھل النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ھو وأصحابہ بالحجّ وليس مع أحد منھم ھدي غير النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- وطلحۃ وقدم علي من اليمن ومعہ ھدي فقال: أھللت بما أھل بہ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فأمر النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أصحابہ أن يجعلوھا عمرۃ ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلّا من كان معہ الھدي فقالوا: ننطلق إلی منی وذكر أحدنا يقطر[3] منياً فبلغ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أھديت ولولا أن معي الھدي لأحللت وحاضت عائشۃ -رضي اللہ عنھا- فنسكت المناسك كلھا غير أنّھا لم تطف بالبيت فلما طھرت طافت بالبيت قالت: يا رسول اللہ! تنطلقون بحجۃ وعمرۃ وأنطلق بحجّ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معھا إلی التنعيم فاعتمرت بعد الحجّ.
___________________________

[1] قولہ: (أن يطوفوا في الجاھليۃ): كما ذكرت عائشۃ.

[2] قولہ: (والذين يطوفون): كما ذكر ناس من أھل العلم.

[3] قولہ: (وذكر أحدنا يقطر): يعني: تحرجوا أن يحلوا فيجامعوا نسائھم فيذھبوا إلی منی وذكر أحدھم يقطر منياً مبالغۃ في تقريب زمان الجماع، يعني: نذھب عقيب الجماع قليلاً  حتی كأنّا فرغنا الآن من الجماع ومذاكيرنا تقطر الآن منياً والحاصل أنّا كنا كيف نحلّ مع أنّ الحجّ ينافي الترفہ ويلا ئم الشعث.
[البقرۃ: 158]
Flag Counter