اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- قال لھا: ألم تري أنّ قومك حين بنوا الكعبۃ اقتصروا عن قواعد إبراھيم، فقلت: يا رسول اللہ! ألا تردّھا علی قواعد إبراھيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت، فقال عبد اللہ[1]: لئن كانت عائشۃ -رضي اللہ عنھا-[2] سمعت ھذا من رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ما أری رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ترك استلام الركنين[3] اللذين يليان الحجر إلّا أنّ البيت لم يتمم علی قواعد إبراھيم.
1584 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: سألت النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- عن الجدار[4] أمن البيت ھو؟ قال: نعم، قلت: فما لھم لم يدخلوہ في البيت؟ قال: إنّ قومك قصرت بِھم النفقۃ، قلت: فما شأن بابہ مرتفعاً؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا ولولا أنّ قومك حديث عھدھم بالجاھليۃ[5] فأخاف أن تنكر قلوبُھم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابہ بالأرض.
1585 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: قال لي رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم: لولا حداثۃ قومك بالكفر لنقضت البيت ثم لبنيتہ علی أساس إبراھيم[6] عليہ السلام فإنّ قريشاً استقصرت بنـاءہ وجعـلت لـہ خلفاً. وقال أبو معاويۃ: حدثنا ھشام خلفاً يعني: باباً.