Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
175 - 434
1568 - حدثنا أبو شھاب[1] قال: قدمت متمتعاً مكۃ بعمرۃ فدخلنا قبل الترويۃ بثلاثۃ أيام فقال لي أناس من أھل مكۃ: تصير الآن حجتك[2] مكيۃ[3] فدخلت علی عطاء أستفتيہ، فقال: حدثني جابر بن عبد اللہ -رضي اللہ عنھما- أنّہ حجّ مع النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يوم ساق البدن معہ وقد أھلوا بالحجّ مُفرِداً فقال لھم: أحلوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروۃ وقصروا ثم أقيموا حلالاً حتی إذا كان يوم الترويۃ فأھلوا بالحجّ واجعلوا التي قدمتم بِھا متعۃ، فقالوا: كيف نجعلھا متعۃ وقد سمينا الحج؟ فقال: افعلوا ما أمرتكم فلولا أنّي سقت الھدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكن لا يحلّ مني حرام حتی يبلغ الھدي محلّہ ففعلوا. قال أبو عبد اللہ: أبو شھاب ليس لہ مسند[4] إلّا ھذا.
باب من لبَّی بالحجّ وسمّاہ[5]
1570 - حدثنا جابر بن عبد اللہ -رضي اللہ عنھما- قال: قدمنا مع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ونحن نقول لبيك[6]
___________________________ 

[1] قولہ: (حدثنا أبو شھاب): الأكبر الحَنَّاط بفتح الحاء المھملۃ والنون المشددۃ موسی بن نافع الھذلي الكوفي كذا قال القسطلاني، وليس بالزھري وبہ يستقيم قولہ فيما سيأتي: أبو شھاب ليس لہ مسند إلّا ھذا.

[2] قولہ: (حجتك): فاعل تصير.

[3] قولہ: (الآن حجتك مكيۃ): قليلۃ الثواب لقلۃ الاتعاب لإنشائہ من مكۃ فتفوت فضيلۃ الإھلال من الميقات.

[4] قولہ: (ليس لہ مسنداً): مرفوع أو مسند إلی عطاء.

[5] قولہ: (وسمّاہ): أي: عيّنہ.

[6] قولہ: (ونحن نقول: لبيك): يؤخذ منہ أنّ التعيين والتسميۃ أفضل، وأن يسميہ في تلبيتہ سواء كان مفرداً أو متمتعاً أو قارناً.
Flag Counter