Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
174 - 434
فرغتم؟ قلت: نعم فآذن بالرحيل في أصحابہ فارتحل الناس فمرّ متوجھا إلی المدينۃ. قال أبو عبد اللہ: يضير من ضار يضير ضيراً ويقال: ضار يضور ضوراً وضرّ يضرّ ضراً.
باب التمتّع والأقران والإفراد... إلخ
1561 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: خرجنا مع النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ولا نری إلّا أنّہ الحجّ فلما قدمنا تطوفنا بالبيت فأمر النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- من لم يكن ساق الھدي أن يحلّ فحلّ من لم يكن ساق الھدي ونساؤہ لم يسقن فأحللن، قالت عائشۃ -رضي اللہ عنھا-: فحضت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلۃ الحصبۃ قلت: يا رسول اللہ! يرجع الناس بعمرۃ وحجۃ وأرجع أنا بحجۃ قال: وما طفت ليالي قدمنا مكۃ؟ قلت: لا، قال: فاذھبي مع أخيك إلی التنعيم فأھلي بعمرۃ ثم موعدك كذا وكذا، وقالت صفيۃ: ما أراني إلّا حابستكم، فقال: عقری حلقی أو ما طفت يوم النحر، قالت: قلت: بلی قال: لا بأس انفري قالت عائشۃ -رضي اللہ عنھا-: فلقيني النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- وھو مصعد[1] من مكۃ وأنا منھبطۃ عليھا أو أنا مصعدۃ وھو منھبط منھا.

1564 - عن ابن عباس -رضي اللہ عنھما- قال: كانوا يرون أن العمرۃ في أشھر الحجّ أفجر الفجور في الأرض ويجعلون المحرم صفراً[2] ويقولون: إذا برا الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلّت العمرۃ لمن اعتمر قدم النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- وأصحابہ صبيحۃ رابعۃ مھلين بالحجّ فأمرھم أن يجعلوھا عمرۃ فتعاظم ذلك عندھم فقالوا: يا رسول اللہ! أي الحلّ؟ قال: حلّ كلّہ.
___________________________

[1] قولہ: (وھو مصعد):  أي: مبتدئ السير أصعد في الأرض إذا مضی وصار أصعد فيھا: إذا ذھط فيھا مبتدئاً ولا يقال للراجع. فھو مصعد في ابتدائہ منحدر في رجوعہ وھذا لا ينافي   ح فأتينا جوف الليل؛ لأنّہ كان قد خرج بعد ذھابِھا ليطوف للوداع فلقيھا وھو صادر بعد الطواف وھي راحلۃ لطواف عمرتِھا ثم لقيتہ بعد وھو بالمحصب، "مجمع البحار" ملخصاً.

[2] قولہ: (المحرم صفراً): أي: يقولون للمحرم صفر، أي: خال عن العمرۃ انسلخ صفر أي: المحرم.
Flag Counter