Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
163 - 434
باب زكاۃ البقر
وقال أبو حميد: قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: لأعرفنّ ما جاء اللہ رجل ببقرۃ[1] [2] لھا خوار[3]، ويقال: جؤارٌ (يجأرون) يرفعون أصواتَھم كما تجأر البقرۃ.
باب الزكاۃ علی الأقارب
1461 - عن إسحاق بن عبد اللہ ابن أبي طلحۃ أنّہ سمع أنس بن مالك -رضي اللہ عنہ- يقول: كان أبو طلحۃ أكثر الأنصار بالمدينۃ مالاً من نخل وكان أحبّ أموالہ إليہ بيرحاء وكانت مستقبلۃ المسجد وكان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يدخلھا ويشرب من ماء فيھا طيب، قال أنس: فلما أنزلت ھذہ الآيۃ
(لَنۡ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتّٰی تُنۡفِقُوۡا مِمَّا تُحِبُّوۡنَ ۬ؕ)
قام أبو طلحۃ إلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: يارسول اللہ! إنّ اللہ تبارك وتعالی يقول:
( لَنۡ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتّٰی تُنۡفِقُوۡا مِمَّا تُحِبُّوۡنَ ۬ؕ )
وإنّ أحبّ أموالي إلَيّ بيرحاء وإنّھا صدقۃ للہ أرجو برّھا وذخرھا عند اللہ فضعھا يا رسول اللہ حيث أراك اللہ، قال: فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت: وإنّي أری أن تجعلھا في الأقربين، فقال أبو طلحۃ: أفعل يا رسول اللہ فقسمھا أبو طلحۃ في أقاربہ وبني عمہ تابعہ روح وقال يحيی بن يحيی وإسماعيل عن مالك رايح[4] بالياء.
___________________________

[1] قولہ: (ببقرۃ): لم يؤد صدقتھا.

[2] قولہ: (ببقرۃ): فعلم أنّ فيھا صدقۃ.

[3] قولہ: (لھا خوار): يحملھا علی عنقہ

[4] قولہ: (من مالك رايح): بالمثناۃ التحتيۃ بدل الموحدۃ اسم فاعل من الرواح نقيض الغدو أي: إنّہ قريب الفائدۃ يصل نفعہ إلی صاحبہ كلّ رواح لا يحتاج أن يتكلف فيہ إلی مشقۃ أو سير -أو يروح بالأجر ويغدو بہ- اكتفی بالرواح عن الغدو لعلم السامع أو من شأنہ الرواح وھو الذھاب والفوات فإذا ذھط في الخير فھو أولی، قسطلاني.
[آل عمران: 92]
Flag Counter