(لَنۡ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتّٰی تُنۡفِقُوۡا مِمَّا تُحِبُّوۡنَ ۬ؕ)
قام أبو طلحۃ إلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: يارسول اللہ! إنّ اللہ تبارك وتعالی يقول:
( لَنۡ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتّٰی تُنۡفِقُوۡا مِمَّا تُحِبُّوۡنَ ۬ؕ )
وإنّ أحبّ أموالي إلَيّ بيرحاء وإنّھا صدقۃ للہ أرجو برّھا وذخرھا عند اللہ فضعھا يا رسول اللہ حيث أراك اللہ، قال: فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت: وإنّي أری أن تجعلھا في الأقربين، فقال أبو طلحۃ: أفعل يا رسول اللہ فقسمھا أبو طلحۃ في أقاربہ وبني عمہ تابعہ روح وقال يحيی بن يحيی وإسماعيل عن مالك رايح[4] بالياء.
___________________________
[1] قولہ: (ببقرۃ): لم يؤد صدقتھا.
[2] قولہ: (ببقرۃ): فعلم أنّ فيھا صدقۃ.
[3] قولہ: (لھا خوار): يحملھا علی عنقہ
[4] قولہ: (من مالك رايح): بالمثناۃ التحتيۃ بدل الموحدۃ اسم فاعل من الرواح نقيض الغدو أي: إنّہ قريب الفائدۃ يصل نفعہ إلی صاحبہ كلّ رواح لا يحتاج أن يتكلف فيہ إلی مشقۃ أو سير -أو يروح بالأجر ويغدو بہ- اكتفی بالرواح عن الغدو لعلم السامع أو من شأنہ الرواح وھو الذھاب والفوات فإذا ذھط في الخير فھو أولی، قسطلاني.