وقال طاوس: قال معاذ -رضي اللہ عنہ-: لأھل اليمن ائتوني بعرض ثياب خميص أو لبيس في الصدقۃ مكان الشعير والذرۃ أھون عليكم وخير لأصحاب النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- بالمدينۃ[5] وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: وأمّا خالد فقد احتبس أدراعہ واعتدہ في سبيل اللہ[6] وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: تصدّقن ولو من حليكن فلم يستثن صدقۃ العرض من غيرھا فجعلت المرأۃ[7] تلقي خرصھا وسخابَھا ولم يخصّ الذھب والفضۃ من العروض[8].
___________________________
[1] قولہ: (قال الخازن): مبتدأ.
[2] قولہ: (أحد المتصدقين): خبر.
[3] قولہ: (فقد بلغت محلّھا): حتی لھا صدقۃ ولنا ھديۃ.
[4] قولہ: (العرض في الزكاۃ): مال منقول جز نقدين.
[5] قولہ: (بالمدينۃ): فإنّھم أحوج إلی الثياب من الشعير والذرۃ.
[6] قولہ: (في سبيل اللہ): فإنّ الأدراع والأعتد عرض تصدق بِھا.
[7] قولہ: (فجعلت المرأۃ): تتمۃ الحديث.
[8] قولہ: (من العروض): بالإنفاق.