Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
159 - 434
فأخذتُھا فأتيتُہ بِھا فقال: واللہ ما إياك أردت فخاصمتہ إلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: لك ما نويت يا يزيد! ولك ما أخذت يا معن!.
باب الصدقۃ باليمين
1424 - سمعت حارثۃ بن وھب الخزاعي -رضي اللہ عنہ- يقول: سمعت النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يقول: تصدّقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقتہ فيقول الرجل: لو جئت بِھا بالأمس لقبلتھا منك، فأمّا اليوم فلا حاجۃ لي فيھا.
باب من أمر خادمہ بالصدقۃ ولم يناول بنفسہ
وقال أبو موسی عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ھو أحد المتصدقين[1].

1425 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: إذا أنفقت المرأۃ من طعام بيتھا غير مفسدۃ[2] كان لھا أجرھا بما أنفقت ولزوجھا أجرہ بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضھم أجر بعض شيئاً.
باب لا صدقۃ إلّا عن ظھر غنی
ومن تصدّق وھو محتاج أو أھلہ محتاج أو عليہ دين فالدين أحقّ أن يقضی من الصدقۃ[3] والعتق والھبۃ وھو ردّ عليہ ليس لہ أن يتلف أموال الناس[4] وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: من أخذ أموال الناس يريد إتلافھا أتلفہ اللہ إلّا أن يكون معروفاً[5]
 ___________________________

 وذلك أنّہ كان أبي يزيد... إلخ. فكان لا تعلم شمالہ ما تنفق يمينہ ويحمل المطلق في ھذا علی المقيد في ذاك أي: المناولۃ باليمين، فليتأمل. "إرشاد الساري" في "شرح البخاري".

[1] قولہ: (ھو أحد المتصدقين): أي: الخادم الذي أعطی.

[2] قولہ: (غير مفسدۃ): بأن تنفق مالاً يرضی بہ زوجھا.

[3] قولہ: (من الصدقۃ): متعلق أحقّ.

[4] قولہ: (يتلف أموال الناس): يعني ديون.

[5] قولہ: (أن يكون معروفاً): ولا يكون عليہ دين.
Flag Counter