Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
157 - 434
باب اتّقوا النار ولو بشقّ تمرۃ والقليل من الصدقۃ
تقوم الساعۃ حتی يكثر فيكم المال فيفيض حتی يھم[1] ربّ المال من يقبل صدقتہ وحتی يعرضہ فيقول الذي يعرضہ عليہ: لا أرب.
باب اتّقوا النار ولو بشقّ تمرۃ والقليل من الصدقۃ
1415 - عن أبي مسعود -رضي اللہ عنہ- قال: لما نزلت آيۃ الصدقۃ كنا نحامل[2] فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا: مرائي وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إنّ اللہ لغني عن صاع ھذا فنزلت:
( اَلَّذِیۡنَ یَلْمِزُوۡنَ الْمُطَّوِّعِیۡنَ مِنَ الْمُؤْمِنِیۡنَ فِی الصَّدَقٰتِ وَالَّذِیۡنَ لَایَجِدُوۡنَ اِلَّا جُہۡدَہُمْ )
الآيۃ
 [التوبۃ: 79].
باب فضل صدقۃ الشحيح الصحيح
1419 - حدثنا أبو ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- قال: جاء رجل إلی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: يا رسول اللہ! أيّ الصدقۃ أعظم أجراً؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشی الفقر وتامل الغنی ولا تمھل حتی إذا بلغت الحلقوم، قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان[3].
باب
1420 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- أنّ بعض أزواج النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قلن للنبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: أيّنا أسرع بك لحوقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذوا قصبۃ يذرعونَھا فكانت سودۃ أطولھن[4] يداً فعلمنا بعد أنما كانت طول يدھا الصدقۃ
___________________________

[1] قولہ: (حتی يھم): بہ غم اندازد. 

[2] قولہ: (نحامل): يعني بار برداري مي كرديم وچیزے از اجرتش تصدق می نمودیم، وذلك لفقرھم رضي اللہ تعالی عنھم.

[3] قولہ: (وقد كان لفلان): أي: قل لفلان كذا ولفلان كذا أو لا تقل فإنّك إذا متَّ فقد صار لفلان يعني غيرك يعني الورثۃ.

[4] قولہ: (سودۃ أطولھن): ولم تكن مرادۃ.
Flag Counter