( اَلَّذِیۡنَ یَلْمِزُوۡنَ الْمُطَّوِّعِیۡنَ مِنَ الْمُؤْمِنِیۡنَ فِی الصَّدَقٰتِ وَالَّذِیۡنَ لَایَجِدُوۡنَ اِلَّا جُہۡدَہُمْ )
باب فضل صدقۃ الشحيح الصحيح
1419 - حدثنا أبو ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- قال: جاء رجل إلی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال: يا رسول اللہ! أيّ الصدقۃ أعظم أجراً؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشی الفقر وتامل الغنی ولا تمھل حتی إذا بلغت الحلقوم، قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان[3].
1420 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- أنّ بعض أزواج النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قلن للنبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: أيّنا أسرع بك لحوقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذوا قصبۃ يذرعونَھا فكانت سودۃ أطولھن[4] يداً فعلمنا بعد أنما كانت طول يدھا الصدقۃ
___________________________
[1] قولہ: (حتی يھم): بہ غم اندازد.
[2] قولہ: (نحامل): يعني بار برداري مي كرديم وچیزے از اجرتش تصدق می نمودیم، وذلك لفقرھم رضي اللہ تعالی عنھم.
[3] قولہ: (وقد كان لفلان): أي: قل لفلان كذا ولفلان كذا أو لا تقل فإنّك إذا متَّ فقد صار لفلان يعني غيرك يعني الورثۃ.
[4] قولہ: (سودۃ أطولھن): ولم تكن مرادۃ.