وقال ابن عباس -رضي اللہ عنھما-: حدثني أبو سفيان[1] فذكر حديث النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-[2] فقال: يأمرنا بالصلاۃ والزكاۃ والصلۃ والعفاف.
1396 - عن أبي أيوب -رضي اللہ عنہ- أنّ رجلاً قال للنبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: أخبرني بعمل يدخلني الجنۃ، قال: ما لہ ما لہ[3] وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أرب ما لہ تعبد اللہ[4] لا تشرك بہ شيئاً وتقيم الصلاۃ وتؤتي الزكاۃ وتصل الرحم وقال بَھز: حدثنا شعبۃ قال: حدثنا محمد[5] بن عثمان وأبوہ عثمان بن عبد اللہ أنّھما سمعا
___________________________
[1] قولہ: (أبو سفيان): الصحابي رضي اللہ تعالی عنہ.
[2] قولہ: (فذكر حديث النبي صلی اللہ عليہ وسلم): مختصر من حديث ھرقل.
[3] قولہ: (قال: مالہ مالہ): قال القوم: ما لہ ما لہ استفھام والتكرار للتأكيد كزيد زيد وقال النبي صلی اللہ عليہ وسلم في جواب استفھامھم: أرب ما لہ أَرَبٌ بفتحھما منوّناً وما للتفخيم ولہ خبر ھذا المبتدأ يعني: حاجۃ عظيمۃ لہ وقيل: ما للتقليل أي: يسيرۃ وفيہ أنّ أيّ حاجۃ أعظم من علم ما يدخل الجنۃ ورُوي "أَرِبَ" علی صيغۃ الماضي كـ: عَلِمَ وسَمِعَ، والمعنی أنّہ احتاج فسأل لحاجتہ، وقيل: ھو للتعجّب، وقيل: ھو دعاءٌ عليہ أي: سقطت لہ آرابہ أي: أعضاؤٗ استعمل مثل استعمال تربت يمينك، وقاتلك اللہ، ما أفصحك، ورُوي "أَرِبٌ" بفتح فكسر منوناً كـ: حَذِرٌ أي: فطن مالہ أي: ما شأنہ ولم يقف صاحب "الفتح" علی صحّۃ ھذہ الروايۃ، ورُوي "أَرَبَ" كـ: نَصَرَ بفتح الكلّ، قال القاضي عياض رحمۃ اللہ تعالی عليہ: لا وجہ لہ انتھی. ورواہ أبو ذر ھاھنا والكشميھني في "الأدب" قالہ الحافظ ابن حجر، والعلم عند الربّ الأكبر ھذا خلاصۃ أقوال العلماء في ھذا الباب، واللہ أعلم بالصواب.
[4] قولہ: (تعبد اللہ): ثم أجاب السائل فقال: تعبد اللہ.
[5] قولہ: (محمدٌ): في اسم ابن عثمان.