Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
147 - 434
إذا صلی صلاۃ أقبل علينا بوجھہ فقال: من رأی منكم الليلۃ رؤياً قال: فإن رأی أحد قصھا فيقول: ما شاء اللہ فسألنا يوما فقال: ھل رأی منكم أحد رؤياً قلنا: لا قال: لكني رأيت الليلۃ رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلی أرض مقدسۃ فإذا رجل جالس ورجل قائم بيدہ قال بعض أصحابنا عن موسی: كلوب من حديد يدخل في شدقہ حتی يبلغ قفاہ ثم يفعل بشدقہ الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقہ ھذا فيعود فيصنع مثلہ فقلت: ما ھذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتی أتينا علی رجل مضطجع علی قفاہ ورجل قائم علی رأسہ بفھر أو صخرۃ فيشدخ بِھا رأسہ فإذا ضربہ تدھدہ[1] الحجر فانطلق[2] إليہ[3] ليأخذہ[4] فلا يرجع إلی ھذا[5] حتی يلتئم رأسہ وعاد رأسہ كما ھو فعاد إليہ فضربہ قلت: من ھذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا إلی نقب مثل التنور أعلاہ ضيق وأسفلہ واسع تتوقد تحتہ نارا فإذا اقترب ارتفعوا[6] حتی كادوا يخرجون فإذا خمدت رجعوا فيھا وفيھا رجال ونساء عراۃ فقلت: ما ھذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتی أتينا علی نھر من دم فيہ رجل قائم وعلی وسط النھر قال يزيد بن ھارون ووھب بن جرير عن جرير بن حازم: وعلی شط النھر رجل بين يديہ حجارۃ فأقبل الرجل الذي في النھر فإذا أراد أن يخرج رماہ الرجل بحجر في فيہ فردہ حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمی في فيہ بحجر فيرجع كما كان فقلت: ما ھذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتی اتينا إلی روضۃ خضراء فيھا شجرۃ عظيمۃ وفي أصلھا شيخ وصبيان وإذا رجل قريب من
___________________________

[1] قولہ: (تدھدہ): تدحرج وزناً ومعنًی.

[2] قولہ: (فانطلق): الرجل القائم.

[3] قولہ: (إليہ): أي: الحجر.

[4] قولہ: (ليأخذہ): أي: الحجر.

[5] قولہ: (إلی ھذا): الرجل القاعد.

[6] قولہ: (ارتفعوا): أي: من كان فيھا.
Flag Counter