وقال زيد بن ثابت -رضي اللہ عنہ-: إذا صليت فقد قضيت الذي عليك وقال حميد بن ھلال: ما علمنا علی الجنازۃ إذناً ولكن من صلی[4] ثم رجع فلہ قيراط.
باب ما يكرہ من اتخاذ المساجد علی القبور
ولما مات الحسن بن الحسن بن علي -رضي اللہ عنھم- ضربت امرأتہ القبۃ[5] علی قبرہ سنۃ ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول: ألا ھل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابہ آخر بل يئسوا فانقلبوا.
باب الميت يسمع خفق النعال
1338 - عن أنس -رضي اللہ عنہ- عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قال: العبد إذا وضع في قبرہ وتولي وذھب أصحابہ حتی إنہ ليسمع قرع نعالھم أتاہ ملكان فأقعداہ فيقولان لہ: ما كنت تقول: في ھذا الرجل محمد -صلی اللہ عليہ وسلم-؟ فيقول: أشھد أنہ عبد اللہ ورسولہ فيقال: انظر إلی مقعدك من النار أبدلك اللہ بہ مقعدا من الجنۃ قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: فيراھما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول: ما يقول الناس: فيقال: لا دريت ولا تليت[6] ثم يضرب بمطرقۃ من حديد ضربۃ بين أذنيہ فيصيح صيحۃ يسمعھا من يليہ إلا الثقلين.
___________________________
[1] قولہ: (الواحدۃ): من تلك الأربع.
[2] قولہ: (ولا تصلّ): فسمّاھا صلاۃ.
[3] قولہ: (صفوف وإمام): ولا يجب لمحض الدعاء صفّ ولا إمام.
[4] قولہ: (ولكن من صلّی): يلتمس من أوليائھا للانصراف بعد الصلاۃ.
[5] قولہ: (امرأتہ القبۃ): ولا بدّ لذلك من الصلاۃ عند القبر.
[6] قولہ: (ولا تليت): أي: لا اتبعت العلماء.