___________________________
ذلك منتھی الصفوف حتی يحصل التطابق بينہ وبين الترجمۃ.
أقول: المراد إمّا التعدد وأنّہ لا يلزم توحيد الصفّ فلا إشكال أصلاً أو الإشارۃ إلی ما عند مسلم في حديث الباب عن جابر قال: قمنا فصففنا صفين، وأمّا ما أجاب بہ العلامۃ القسطلاني من أنّ الأصل عدم الزيادۃ، فأقول: ساقط ولا يتأتی في بيان الواقع كما لا يخفی، فتبصر.
[1] قولہ: (الصفوف): قال الزين بن المنير: أعاد الترجمۃ؛ لأنّ الأولی لم يجزم بالزيادۃ فيھا علی الصفين.
[2] قولہ: (قال: نعی النبي صلی اللہ عليہ وسلم): أقول: لما نعی النبي صلی اللہ عليہ وسلم إلی أصحابہ فلا بدّ من حضور من بلغہ الخبر منھم لصلاۃ الجنازۃ فاستبان كثرتھم فلا يكون ذلك صفاً ولا صفين. أقول: وھذا أولی مما قيل: إنّ صفھم يدلّ علی كثرتِھا لكثرۃ الصحابۃ الملازمين لہ صلی اللہ عليہ وسلم كما لا يخفی، نعم لا بدّ من ھذا التأويل في الحديث الآتي كما فعلہ العلامۃ. أقول: وفيہ ما فيہ فافھم.
[3] قولہ: (أتی): أنّہ أتی.
[4] قولہ: (قال ابن عباس): ولم يكن إذ ذاك محتلماً.