Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
135 - 434
تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرھم عالۃ يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقۃ تبتغي بھا وجہ اللہ إلا أجرت بھا حتی ما تجعل في في امرأتك قلت: يارسول اللہ! أخلف بعد أصحابي قال: إنك لن تخلف فتعمل عملاً صالحاً إلّا ازددت بہ درجۃ ورفعۃ ثم لعلك أن تخلف حتی ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللھم أمض[1] لأصحابي ھجرتھم ولا تردھم علی أعقابھم لكن البائس سعد بن خولۃ يرثي لہ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- أن مات بمكۃ.
باب من جلس عند المصيبۃ يعرف فيہ الحزن
1299 - حدثنا عبد الوھاب قال: سمعت يحيی قال: أخبرتني عمرۃ قالت: سمعت عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: لما جاء النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قتل ابن حارثۃ وجعفر وابن رواحۃ جلس يعرف فيہ الحزن وأنا أنظر من صائر الباب[2] شق الباب[3] فأتاہ رجل فقال: إن نساء جعفر وذكر بكاءھن فأمرہ أن ينھاھن فذھب ثم أتاہ الثانيۃ لم يطعنہ فقال: انہھن فأتاہ الثالثۃ قال: واللہ غلبننا يا رسول اللہ فزعمت أنہ قال: فاحث في أفواہھن التراب فقلت[4]: أرغم اللہ أنفك لم تفعل ما أمرك رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ولم تترك رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- من العناء.
باب من لم يظھر حزنہ عند المصيبۃ
وقال محمد بن كعب: الجزع القول السيئ والظن السيئ وقال يعقوب[5] النبي عليہ السلام:
(اِنَّمَاۤ اَشْکُوۡا بَثِّیۡ وَحُزْنِیۡۤ اِلَی اللہِ )
___________________________

[1] قولہ: (اللھم أمض): وذاك أنّ المھاجرين كانوا يتحرّجون الموت بمكۃ بعد ما ھاجروا منھا وكانوا يظنونہ مبطلاً للھجرۃ.

[2] قولہ: (من صائر الباب): بھندي: درار. 

[3] قولہ: (شقّ الباب): يعني دروازہ كي جھري.

[4] قولہ: (فقلت): قالت عائشۃ رضي اللہ تعالی عنھا.

[5] قولہ: (وقال يعقوب): ليس من باب التعليقات والأعضالات في شيء كما لا يخفی.
[يوسف: 86].
Flag Counter