( قُوۡۤا اَنۡفُسَکُمْ وَ اَہۡلِیۡکُمْ نَارًا )
وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: كلّكم راع وكلّكم مسئول عن رعيتہ فإذا لم يكن من سنتہ فھو كما قالت عائشۃ -رضي اللہ عنھا-:
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَۃٌ وِّزْرَ اُخْرٰی ؕ)
(وَ اِنۡ تَدْعُ مُثْقَلَۃٌ )
( اِلٰی حِمْلِہَا[4]لَا یُحْمَلْ مِنْہُ شَیۡءٌ )
وما يرخص من البكاء في غير نوح وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: لا تقتل نفس ظلماً إلّا كان علی ابن آدم الأوّل كفل من دمھا وذلك لأنہ أوّل من سنّ القتل.
باب رثاء النبي صلی اللہ عليہ وسلم لسعد بن خولۃ
1295 - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيہ -رضي اللہ عنہ- قال: كان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يعود في عام حجۃ الوداع من وجع اشتد بي فقلت: إني قد بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنۃ لي أفأتصدق بثلثي مالي قال: لا فقلت: فالشطر فقال: لا، ثُمّ قال: الثلث والثلث كبير أو كثير إنّك أن
___________________________
[1] قولہ: (إلّا بردۃ): فلم يكن لہ مال إلّا بردۃ وقد صرف جميعہ في الكفن وھذا وجہ المطابقۃ بالترجمۃ.
[2] قولہ: (كقولہ): تعالی.
[3] قولہ: (ذنوباً): ليس ذنوباً في القرآن إنّما ھو في تفسير مجاھد.
[4] قولہ: (إلی حملھا): ليحملھا أحد.