Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
132 - 434
أخذ الرايۃ زيد فأصيب ثم أخذھا جعفر فأصيب ثم أخذھا عبد اللہ بن رواحۃ فأصيب وإن عيني رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- لتذرفان ثم أخذھا خالد بن الوليد من غير إمرۃ[1] ففتح لہ.
باب الإذن بالجنازۃ
1247 - عن ابن عباس -رضي اللہ عنھما- قال: مات إنسان كان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يعودہ فمات بالليل فدفنوہ ليلا فلما أصبح أخبروہ فقال: ما منعكم أن تعلموني قالوا: كان الليل فكرھنا وكانت ظلمۃ[2] أن نشق عليك فأتی قبرہ فصلی عليہ.
باب فضل من مات لہ ولد
1249 - عن أبي سعيد -رضي اللہ عنہ- أنّ النساء قلن للنبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: اجعل لنا يوماً فوعظھن فقال: أيما امرأۃ مات لھا ثلاثۃ من الولد كن لھا[3] حجاباًً من النار، فقالت امرأۃ: واثنان قال: واثنان. وقال شريك عن ابن الأصبھاني: حدثني أبو صالح عن أبي سعيد وأبي ھريرۃ -رضي اللہ عنھما- عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قال أبو ھريرۃ: لم يبلغوا الحنث.
باب غسل الميت ووضوئہ بالماء والسدر
وحنط ابن عمر -رضي اللہ عنھما- ابناً لسعيد بن زيد وحملہ وصلی ولم يتوضأ[4] وقال ابن عباس -رضي اللہ عنھما-: المسلم لا ينجس حيا ولا ميتا وقال سعد: لو كان نجسا ما مسستہ وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: المؤمن لا ينجس.
___________________________

[1] قولہ: (من غير إمرۃ): أي: تأمير منہ صلی اللہ عليہ وسلم ولكنہ رأی المصلحۃ كذلك.

[2] قولہ: (وكانت ظلمۃ): جملۃ معترضۃ بين الفعل ومفعولہ.

[3] قولہ: (كنّ لھا): أنث باعتبار النفس أو النسمۃ.

[4] قولہ: (ولم يتوضأ): بعد الغسل وكان علی وضوء.
Flag Counter