| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
قالوا: يا رسول اللہ! رأيناك تناولت شيئاً في مقامك ثُمّ رأيناك تكعكعت، فقال -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّي رأيت الجنۃ وتناولت عنقوداً ولو أصبتہ لأكلتم منہ ما بقيت الدنيا وأريت النار فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع ورأيتُ أكثر أھلھا النساء، قالوا: بم يا رسول اللہ؟ قال: بكفرھن، قيل: أيكفرن باللہ؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلی إحداھن الدھر كلّہ ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيتُ منك خيراً قط.
باب من أحبّ العتاقۃ في كسوف الشمس[1]
1054 - عن فاطمۃ عن أسماء قالت: لقد أمر النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- بالعتاقۃ في كسوف الشمس.
باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياتہ
1058 - حدثنا ھشام[2] قال: أخبرنا معمر عن الزھري وھشام بن عروۃ عن عروۃ عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا- قالت: كسفت الشمس علی عھد رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فقام النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فصلی بالناس فأطال القراءۃ ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسہ فأطال القراءۃ وھي دون قراءتہ الأولی ثم ركع فأطال الركوع وھو دون ركوعہ الأوّل ثم رفع رأسہ فسجد سجدتين ثم قام فصنع في الركعۃ الثانيۃ مثل ذلك ثم قام فقال: إنّ الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياتہ ولكنھما آيتان من آيات اللہ يريھما عبادہ فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلی الصلاۃ.
باب الصلاۃ في كسوف القمر
1062 - عن أبي بكرۃ -رضي اللہ عنہ- قال: انكسفت الشمس علی[3]عھد رسول
___________________________ [1] قولہ: (في كسوف الشمس): أن يعتق المرء رقبتہ. [2] قولہ: (قال: حدثنا ھشام): ھو ابن يوسف الصنعاني. [3] قولہ: (الشمس علی): سئل عن مطابقتہ للترجمۃ، أجيب بأنّ روايۃ الأصيلي ھناك: "انكسف