Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
111 - 434
أبواب الكسوف
باب الصلاۃ في كسوف الشمس[1]
1043 - عن المغيرۃ بن شعبۃ قال: كسفت الشمس علی عھد رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يوم مات إبراھيم[2] فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراھيم، فقال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياتہ فإذا رأيتم فصلّوا وادعوا اللہ.
باب الصدقۃ في الكسوف
1044 - عن عائشۃ أنّھا قالت: خسفت الشمس في عھد رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فصلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثُمّ قام فأطال القيام وھو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وھو دون الركوع الأوّل ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعۃ الأخری مثل ما فعل في الركعۃ الأولی ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد اللہ وأثنی عليہ ثم قال: إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللہ لا يخسفان لموت أحد ولا لحياتہ فإذا رأيتم ذلك فادعوا اللہ وكبّروا وصلّوا وتصدقوا[3]، ثم قال: يا أمۃ محمد! واللہ ما من أحد أغير من اللہ أن يزني عبدہ أو تزني أمتٗ يا أمۃ محمد! واللہ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً.
___________________________ 

[1] قولہ: (الصلاۃ في كسوف الشمس):

قلت: الإضافۃ إمّا للتوضيح علی تخصيص الكسوف بِھا كما قيل أو لاميۃ علی تعميمہ القمرين كما ھو الأصحّ.

[2] قولہ: (يوم مات إبراھيم): بن رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم.

[3] قولہ: (تصدقوا): وفيہ الترجمۃ.
Flag Counter