| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
عليہ وسلم- قائماً ثم قال: يا رسول اللہ! ھلكت الأموال وانقطعت السبل فادع اللہ يغيثنا فرفع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يديہ ثم قال: اللّھم أغثنا اللّھم أغثنا اللّھم أغثنا، قال أنس: ولا واللہ ما نری في السماء من سحاب ولا قزعۃ وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار، قال: فطلعت من ورائہ سحابۃ مثل الترس فلما توسطت انتشرت ثم أمطرت فلا واللہ ما رأينا الشمس سبتاً ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعۃ ورسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- قائم يخطب فاستقبلہ قائماً فقال: يا رسول اللہ! ھلكت الأموال وانقطعت السبل فادع اللہ يمسكھا عنا قال: فرفع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يديہ ثم قال: اللھم حوالينا ولا علينا اللھم علی الآكام والظراب وبطون الأوديۃ ومنابت الشجر، قال: فأقلعت[1] وخرجنا نمشي في الشمس، قال شريك: فسألتُ أنس بن مالك أھو الرجل الأوّل؟ فقال: ما أدري.
باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط
1020 - عن مسروق قال أتيت ابن مسعود فقال: إنّ قريشاً أبطئوا عن الإسلام فدعا عليھم النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فأخذتْھم سنۃ حتی ھلكوا فيھا وأكلوا الميتۃ والعظام فجاءہ أبو سفيان فقال: يا محمد! جئت تأمر بصلۃ الرحم وإنّ قومك قد ھلكوا فادع اللہ عز وجل فقرأ:
(فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَاۡتِی السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِیۡنٍ ﴿ۙ۱۰﴾)
الآيۃ، ثم عادوا إلی كفرھم فذلك قولہ تعالی:
(یَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَۃَ الْکُبْرٰی ۚ )
يوم بدر. وزاد أسباط عن منصور فدعا رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فسقوا الغيث فأطبقت عليھم سبعاً وشكا الناس كثرۃ المطر فقال: اللھم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابۃ عن رأسہ فسقوا الناس حولھم[2].
___________________________ [1] قولہ: (قال: فأقلعت): وكفّت وانقطعت. [2] قولہ: (الناس حولھم): يرفع الناس علی البدليۃ، كقولہ عزّ من قائل: (وَ اَسَرُّوا النَّجْوَی ٭ۖ الَّذِیۡنَ ظَلَمُوۡا ) [الأنبياء: 3] أو الفاعليۃ علی لغۃ قولھم: "أكلوني البراغيث" ويحتمل النصب علی الاختصاص يعني: أعني الناس الذين كانوا بالمدينۃ وحولھا.
[الدخان: 10-16]