Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
91 - 101
ھي الطريق المعروفۃ مثل مالك عن نافع عن ابن عمر، ويحيی بن
أبي كثير عن أبي سلمۃ عن أبي ھريرۃ، وسھيل بن أبي صالح عن أبيہ عن أبي ھريرۃ .
السوال134:
ماذا نفعل إذا تعارضت (أو اختلفت) طريق الجادۃ مع غير الجادۃ ؟
الجواب:
يقدم أھل العلم غير الجادۃ ؛ وذلك لأنھا دليل علی حفظ الراوي لھا ، فإن فيھا ما يلفت نظر الراوي لحفظھا.
السوال135:
اذكر بعض أوجہ ترجيح روايۃ علی أخری؟
الجواب:
منھا كثرۃ الملازمۃ وطول الصحبۃ كون الراوي ثقۃ كون الرواۃ أكثر حال الرواۃ عند التحديث.
السوال136:
إلی كم قسم ينقسم التفرد؟
الجواب:
ينقسم إلی قسمين : فرد مطلق .2- فرد نسبي.
السوال137:
عرف كل نوع ؟
الجواب:
الفرد المطلق: ھو أن ينفرد الراوي الواحد عن كل أحد من الثقات وغيرھم، كحديث : " إنما الأعمال بالنيات" تفرد بہ عمر عن النبي صلی اللہ عليہ وسلم وتفرد بہ علقمۃ عن عمر ، وتفرد بہ محمد بن إبراھيم عن علقمۃ ، وتفرد بہ يحيی بن سعيد عن محمد بن إبراھيم . والفرد النسبي: إما أن يكون تفرُّد ثقۃ أي لم يروہ ثقۃ إلا فلان ، وإما أن يكون تَفَرَّدَ بہ أھل بلدہ، وإما أن يكون تفرد شخص بالنسبۃ لشخص أي لم يروہ عن فلان إلا فلان. وقد مثل أھل العلم للنوع الأول بحديث قراءۃ النبي صلی اللہ عليہ وسلم في الأضحی والفطر بقاف واقتربت الساعۃ لم يروہ ثقۃ إلا ضميرۃ بن سعيد انفرد بہ عن
Flag Counter