يلزم أن يصرّح كل منھم بالتحديث ، فإنھم مدلسون، لكن إذا روی عنھم شعبۃ فلا تضر عَنْعَنَتُھم، فإنہ قال: كفيتكم تدليس ثلاثۃ، ثم ذكرھم .وقد قال الحافظ ابن حجر في عدۃ مواضع من فتح الباري: إن روايۃ شعبۃ عن أيّ مدلس تجبر عنعنۃ ذلك المدلس ( ھدا مضمون كلامہ).
إذا روی عنہ الليث، وكان ھو يروي عن جابر لا تضر عنعنتہ، أما غير ذلك فإن عنعنۃ أبي الزبير لا تُقْبل في الغالب.
ما قولكم في عنعنات الأعمش عن أبي وائل، وأبي صالح، وإبراھيم النخعي؟
الجواب: عدد من العلماء يقبلون مثل ھدہ العنعنات، ويصححون حديث الأعمش عنھم وإن عَنْعَنَ، إلا إذا وجد ھناك ما يشعر بتدليس، فحينئذ يتوقف حتی ينظر في تصريح للأعمش بالتحديث.
من الذي اشتھر أنہ لا يدلس إلا عن ثقۃ؟
قد يقول المحدث: خطبنا فلان، ويقصد أنہ خطب أھل بلدہ، وقد أشار إلی ذلك السخاوي في فتح المغيث فقال :... كقول الحسن البصری: خطبنا ابن عباس ، وخطبنا عتبۃ بن غزوان، وأراد أھل