| المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث |
علی ذلك شواھد منھا: 1- إقرار واضعہ بالوضع، كما أقر نوح بن أبي مريم والملقب بنوح الجامع، أنہ وضع علی ابن عباس أحاديث في فضائل القرآن سورۃ سورۃ . 2- ما ينزل منزلۃ الإقرار كأن يحدث عن شيخ بحديث لا يُعرف إلا عندہٗ ثم يُسأل عن مولدہ، فيذكر تاريخاً معينًا، ثم يتبين من مقارنۃ تاريخ ولادۃ الراوي بتاريخ وفاۃ الشيخ المروی عنہ أن الراوي ولد بعد وفاۃ الشيخ، أو نحو
ذلك، كما ادعی مأمون بن أحمد الھروي أنہ سمع من ھشام ابن عمار فسألہ الحافظ ابن حبان: متی دخلت الشام؟ قال: سنۃ خمسين ومائتين، فقال لہ: فإن ھشاماً الذي تروي عنہ مات سنۃ 245 فقال: ھدا ھشام بن عمار آخر. 3- قرائن في الراوي أو المروي، أو فيھما معاً. 4- ركاكۃ اللفظ وفساد المعنی والمجازفۃ الفاحشۃ. 5- مخالفۃ صريحۃ لما ورد في الكتاب والسنۃ الصحيحۃ، فإذا وجد شيء من ذلك وجب البحث وراء الحديث بدقۃ حتی نقف علی حقيقتہ.
السوال50:
ھل تجوز روايۃ الحديث الموضوع ؟
الجواب:
لا تجوز روايۃ الحديث الموضوع إلا للتحذير منہ والتنبيہ عليہ ، قال رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم : "من حدث عني بحديث يری أنہ كذب فھو أحد الكاذبين" رواہ مسلم. وقال عليہ الصلاۃ والسلام: "الدين النصيحۃ. قلنا: لمن؟ قال: للہ ولكتابہ ولرسولہ".
السوال51:
اذكر بعض أقسام الوضاعين؟
الجواب:
منھم زنادقۃ أظھروا الإسلام وأبطنوا الكفر، ومنھم أھل البدع والأھواء، كالرافضۃ، والخطابيۃ، يضعون أحاديث تعزز مذاھبھم الباطلۃ، ومنھم المنتسبون إلی الزھد يضعون أحاديث يرغبون بھا الناس، ويرھبونھم بزعمھم، ومنھم القصاص، ومنھم علماء السلاطين الذين يضعون الأحاديث إرضاءً لحكامھم.
السوال52:
اذكر بعض الكتب المؤلفۃ للأحاديث الموضوعۃ؟
الجواب:
منھا: الأباطيل للجوزقاني، والموضوعات لابن الجوزي ، واللآليء المصنوعۃ، وكراسۃ الرغبي الصنعاني اللغوي، والفوائد المجموعۃ للشوكاني، وسلسلۃ الأحاديث الضعيفۃ والموضوعۃ للشيخ ناصر الألباني، وكذلك الكتب المؤلفۃ في الضعفاء.