Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
71 - 101
الوصف): ھو من روی عنہ راويان فأكثر، ولم يوثقہ معتبر. ومجھول العين في الغالب لا يصلح في الشواھد، ولا في المتابعات، بينما مجھول الحال يصلح في الشواھد والمتابعات . وقد تساھل بعض أھل العلم في جھالۃ التابعين، ورقوا أحاديث بعض من جھلت حالہ من التابعين إلی الحسن، بل وإلی الصحۃ، برھانھم في ذلك قول رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم: " خير الناس قرني، ثم الذين يلونھم".
السوال45:
ما حكم حديث المختلط الثقۃ؟
الجواب:
يبحث عن الرواۃ عنہ قبل الاختلاط، والرواۃ بعد الاختلاط، ويصحح حديث من روی عنہ قبل الاختلاط، ويتوقف في حديث من روی عنہ بعد الاختلاط.
السوال46:
ما رتبۃ ابن حبان والعجلي في توثيق المجاھيل؟
الجواب:
ابن حبان والعجلي متساھلان في توثيق المجاھيل.
السوال47:
ما ھو الفرق بين المسانيد، وكتب السنن، والمعاجم أيھما أصح؟
الجواب:
المسانيد فيھا كل صحابي ومروياتہٗ وكذلك المعاجم إلا أن فيھا الصحابۃ مرتبون علی حروف المعجم باستثناء العشرۃ المبشرين بالجنۃ فھم مُقَدَّمون ، أما كتب السنۃ فھي مرتبۃ علی الأبواب الفقھيۃ فيذكرون الترجمۃ للباب، ثم يذكرون ما وقع لھم في ھدہ الترجمۃ من حديث أي صحابي كان. وينبغي أن يعلم أن المسانيد والمعاجم كتب سنۃ أيضاً، من ناحيۃ احتوائھا علی أحاديث رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم، أما من ناحيۃ الصحۃ ففي الغالب أن كتب السنۃ -المرتبۃ علی الأبواب الفقھيۃ- أكثر صحۃ إذ إن مؤلفيھا يتحرون ما
Flag Counter