| المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث |
* الشاذ: ھو مخالفۃ الثقۃ لمن ھو أوثق منہٗ ھدا الذي استقر عليہ العمل الآن. * المعلل: ھو ما بہ علۃ قادحۃ، وتنقسم العلۃ إلی قسمين: 1- علۃ قادحۃ وكمثال لھا: إسقاط ضعيف بين ثقتين، قد سمع أحدھما من الآخر. 2- علۃ غير قادحۃ وكمثال لھا: إبدال ثقۃ بثقۃ. وكما ھو واضح أن العلۃ القادحۃ تُضَعِّف الحديث وغير القادحۃ لا تؤثر علی صحتہ. والعلۃ القادحۃ: ھي سبب قادح مؤثر في الحديث مع أن ظاھر الحديث السلامۃ.
السوال 17:
بماذا يُرْمَز للعدل الضابط؟
الجواب:
يرمز للعدل الضابط برموز منھا : أوثق الناس- ثقۃ ثبت- ثقۃ متقن-ثقۃ حجۃ-ثقۃ فقيہ -ثقۃ ثقۃ ـ ثقۃ ـ حجۃ.
السوال 18:
ماذا يعني قول ابن معين في الرجل: "لا بأس بہ"؟
الجواب:
قول ابن معين في الرجل: "لا بأس بہ"، يعنی أنہ ثقۃ.
السوال 19:
من المحدث الذي ضُعِّفَ بسبب عدم ضبط الكتاب؟
الجواب:
ھو سفيان بن وكيع، كان لہ ورَّاق سوء يُدْخِل في كتبہ ما ليس منھا فضُعِّفَ بسببہ.
السوال 20:
ما فائدۃ أصح الأسانيد؟
الجواب:
لھا فوائد منھا :1- الاطمئنان علی صحۃ الحديث. 2- تكون أحد المرجِّحات عند الاختلاف.
السوال 21:
ما أصح الأسانيد عند: 1- أحمد بن حنبل.2- البخاري؟.
الجواب:
أصح الأسانيد عند أحمد: الزھري، عن سالم، عن أبيہ ، وأصحھا عند البخاري: مالك، عن نافع، عن ابن عمر.