عنہ في الظَّلام ليتْلُوَ العَزيمۃ، ثم يَظْھر الشَّبَحُ)).
الجانّ للفلاّح: لا تَنْتَقل من مكانِك ولا تَخشَ شَيْئًا إذا ما اھتزَّتِ الأرْضُ أو أبصرْتَ نِيْرَاناً، أو وَجَدْتَ خَيْلاً عَلَيْھا فُرْسانٌ. فإنَّك إذا انْتَقَلْتَ مِنْ مَكانِك قبلَ الصَّبَاح ھلكْتَ وإذا خِفْتَ مِنْ أيِّ شيءٍ رَكِبْنَاكَ وأھلكْنَاكَ.
الفلاّح: سمْعاً وطاعۃ.
الجانَّ: إنَّ حُلِيَّكَ معي الآن. وھي قليلۃ جدًّا بجانبِ ما سَتَراہ من كُنُوْزٍ. فأكْتُمِ السِّرَّ، ولا تَذْكُرْ لأحدٍ أنَّك وجَدْتَ كَنْزاً.
سَأَتْرُكُكَ الآنَ، لأعودَ إليكَ مع إخوانِي بعد ثلاثِ ساعاتٍ، فلا تَنْتَقِل.
الفلاّح: أمرُك مُطاعٌ يا سيِّدي.
((ثمَّ يَسِير الجانُّ مُسْرِعًا وبعد بُرْھۃ يَسْمع الفَلاَّح كلاماً وصُراخاً فيخَافُ، ولكنَّہ لا يَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانِہ)). فيأتِي صديقُہ المتَعلِّم، ومعہ الشَّبَح، وقد أمْسك بيدہ مُسدَّساً.
المتعلّم: أھذا ھو الجانّ يا صديقي؟