زُرْتُ صَدِيقي أحمدَ يومَ الْجُمْعَۃ الماضي في مَنْزلِہ فاسْتَقْبَلني بِالبِشْر والتَّرْحاب في غُرْفۃ الاسْتِقْبَال. وفيھا جَلَسْتُ علی كرسيّ جميلٍ، ووجَدْتُ في وَسَطِ ھذہ الحجرۃ الأنْضَادَ: وعليھا زَھريَّاتٌ بِھا أزْھارٌ، وأبْصَرتُ جُدْرَانَ الحجرۃ مُزَيَّنۃ بالصُّوَرِ. وكان علی أَرْضِ الحجرۃ بِسَاطٌ غَالِي الثَّمن. وبعد أن قدَّمَ لِي شَراباً لذيذاً، وتَحَادَثَنَا حَديثاً سارًّا اسْتَأذَنْتُ فودَّعَني شاكراً لي زيارتي لہ.